غرينبلات: لن يكون أحد راضياً بالكامل عن المقترح الأميركي بشأن خطة السلام

المبعوث الأميركي إلى الشرق الاوسط يقول إن أحداً لن يكون راضياً بالكامل عن المقترح الأميركي بشأن خطة السلام الأميركية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس المحتلة بناء 20 ألف وحدة استيطانية في عدة مناطق من المدينة.

غيرنبلات: لن يرضى أحد تماماً عن اقتراحنا لكن هذه هي الطريقة إذا كان يراد تحقيق سلام حقيقي
غيرنبلات: لن يرضى أحد تماماً عن اقتراحنا لكن هذه هي الطريقة إذا كان يراد تحقيق سلام حقيقي

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جايسون غرينبلات إن أحداً لن يكون راضياً بالكامل عن المقترح الأميركي.
وفي تغريدة لافتة له باللغات الإنكليزية والعربية والعبرية كرر غرينبلات مشدداً "لن يكون أحد راضياً بالكامل عن مقترحنا لكن هكذا ينبغي أن تكون الأمور من أجل تحقيق سلام حقيقي".

تغريدات غرينبلات حملت تواقيع مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر، والمندوبة الأميركية نيكي هايلي، والسفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان.

وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" تحدثت نقلاً عن مصدر مقرب من البيت الأبيض وأيضاً جهات عربية رفيعة المستوى في 3 آب/ أغسطس الجاري أن نشر خطة السلام التي بلورها مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكوشنير وغرينلات ستؤجل عدة أشهر.

وبحسب كلام المصدر الأميركي فإنه تقرر عدم نشر المخطط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرّرة في السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بسبب الخشية من احتمال تأثير بنود الصفقة التي تتطلّب تنازلاً إسرائيلياً على ترشيح نوّاب الحزب الجمهوري.

وفي السياق، قررت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس المحتلة بناء 20 ألف وحدة استيطانية في عدة مناطق من المدينة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن بلدية مدينة القدس قررت استثمار مبلغ 380 مليون دولار أميركي في مشاريع تهدف إلى تطوير البنية التحتية وبناء فنادق ومناطق تجارية وصناعية في أنحاء مختلفة من مدينة القدس.

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن رئيس بلدية القدس وصف الاتفاق بأنه "تاريخي ومهم".

من جهتها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في كافة أنحاء مدينة القدس، وإقامة مشاريع تهويدية بقيمة 1.4 مليار دولار.
واعتبرت الجبهة هذا القرار تجاوزاً لقرارات الشرعية الدولية، وخصوصاً قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي.

وقالت الجبهة إن "قرار حكومة نتنياهو تعتبر وفق القانون الدولي جريمة ترتقي لجرائم الحرب الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني وأرضه".