تركيا تتقدم بشكوى ضد أميركا إلى منظمة التجارة الدولية

تركيا تتقدم بشكوى إلى منظمة التجارة الدولية ضدّ الرسوم التي فرضتها واشنطن على وارداتها من الصلب والألومنيوم قبل أيام. يأتي ذلك بعدما تحدثت وسائل إعلام تركية عن إطلاق رصاص من سيارة مجهولة على السفارة الأميركية في أنقرة.

تقدمت تركيا بشكوى إلى منظمة التجارة الدولية ضدّ الرسوم التي فرضتها واشنطن على وارداتها من الصلب والألومنيوم قبل أيام.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "إن من فشلوا في هزم تركيا بآلاف الحيل والمكائد سيرون قريباً فشلهم بمحاولة إخضاعها عن طريق النقد الأجنبي".

يأتي ذلك، بعد ساعات من وقوع هجوم على السفارة الأميركية في أنقرة. وقال المتحدث باسم الرئيس التركي إن الهجوم على السفارة الأميركية كان محاولة واضحة "لخلق حالة من الفوضى".

ودان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين في تغريدة على موقع "تويتر" الهجوم الذي وقع الإثنين، مؤكداً أن السلطات المعنية تجري تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادث.

من جهته، أكد المتحدث باسم السفارة الأميركية في تركيا ديفيد جينر، أن الهجوم على مبنى السفارة في أنقرة، أسفر عن تحطم بعض نوافذها، دون وقوع أي ضحايا.

وقال جينر، اليوم: "يمكننا أن نؤكد وقوع الهجوم على السفارة في وقت مبكر من هذا الصباح، وليس لدينا تقارير عن وقوع أي إصابات ونتحقق من التفاصيل".

وعبّر جينر عن شكره للشرطة التركية، وقال: "نشكر الشرطة التركية على هذا التحرك السريع".

وكانت وسائل إعلام تركية تحدثت اليوم الإثنين عن إطلاق رصاص من سيارة على السفارة الأميركية في أنقرة.

وقالت قناة "سي أن أن تورك" إن إطلاق النار المذكور أدى إلى تحطيم نوافذ دون وقوع ضحايا.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، ورد أن المسلح استهدف كابينة الحراسة الأمنية في السفارة. وبحسب ما ورد نُبهت السلطات المحلية بوقوع السيارة وإطلاق النار وهم يبحثون عن المشتبه به.
وسُمع ما لا يقل عن 4 طلقات نارية أمام بوابة 6 في السفارة بالقرب من كابينة ضباط الأمن. ولم يتم الابلاغ عن وقوع إصابات حتى الآن.

وأضافت أن فرق الشرطة تبحث عن الجناة الذين فروا في سيارة بيضاء بعد الهجوم الذي وقع في نحو الساعة 5 صباحاً (0200 بتوقيت غرينتش).

ويتزامن الهجوم مع خلاف متفاقم بين أنقرة وواشنطن بسبب محاكمة قس أميركي في تركيا.

وشهدت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة بسبب محاكمة برانسون الذي أمضى 21 شهراً في سجون تركيا ووضع قيد الإقامة الجبرية الشهر الماضي.

ويواجه برانسون الذي يقيم في تركيا منذ أكثر من 20 عاماً اتهامات بدعم أنصار الداعية فتح الله غولن المتواري في الولايات المتحدة، والذي تتهمه السلطات التركية بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا صيف 2016.

ودعت وزارة الخارجية التركية في 1 آب/ أغسطس الجاري الحكومة الأميركية إلى التراجع عن قرارها بفرض عقوبات على وزيرين تركيين، قائلةً إنه "سيتم الرد بالمثل على الإجراءات العدائية الأميركية ضد تركيا وهذه الإجراءات لا تخدم أي هدف".