هدوء حذر في البصرة وجلسة استثنائية للبرلمان غداً لبحث مطالب محتجيها

البرلمان العراقي يقرر عقد جلسة استثنائية غداً السبت لبحث مطالب المحتجين في البصرة، والمرجعية الدينية تحمل بعض المسؤولين أسباب تفاقم الوضع في المحافظة، وفصائل المقاومة العراقية تطالب في بيان لها رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي بالاستقالة.

جلسة استثنائية غداً للبرلمان العراقيّ لبحث مطالب المحتجين في البصرة (أ ف ب)
جلسة استثنائية غداً للبرلمان العراقيّ لبحث مطالب المحتجين في البصرة (أ ف ب)

قرّر البرلمان العراقي عقد جلسة استثنائية غداً السبت لمناقشة الأوضاع في البصرة، وجاء في بيان أصدره البرلمان أنّ رئيس السنّ دعا إلى هذه الجلسة "بناءً على الطلب المقدّم من 54 نائباً لمناقشة المشاكل والحلول والتطوّرات الأخيرة في البصرة".

إلى ذلك أعربت المرجعية الدينية في العراق عن قلقها من تطوّرات البصرة، وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ ممثّل السيد علي السيستاني إن الشعب لم يعد يطيق المزيد من الصبر، مناشداً السلطات الكف عن ممارسة العنف المفرط في التعامل مع الاحتجاجات، كما دعا إلى الحفاظ على المؤسسات.

السيد أحمد الصافي ممثل السيد السيستاني كان قد أعلن التوصل إلى نقطة مهمّة بشأن أزمة البصرة سيظهر أثرها قريباً جداً بعد الاطّلاع والزيارات الميدانية.

 


الهدوء يعود إلى البصرة وفصائل المقاومة تحمل العبادي المسؤولية

مركز الاعلام الأمني يناشد المتظاهرين الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومؤازرة القوات الأمنية في البصرة
مركز الاعلام الأمني يناشد المتظاهرين الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومؤازرة القوات الأمنية في البصرة

يسود هدوء حالي مناطق البصرة وشوارعها التي تشهد حركة  شبه عادية، وذلك بعد ليلة من التظاهرات الشعبية تخللها حرق بعض المقار الحزبية والحكومية.

فصائل المقاومة العراقية طالبت في بيان لها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته حيدر العبادي بالاستقالة.

البيان حمّل العبادي كامل المسؤولية في أزمة الخدمات والفشل في معالجتها وكذلك مسؤولية التخاذل والتسبب في الانفلات الأمني  في محافظة البصرة.

ونبَّه البيان الأطراف الداخليين إلى ألا يكونوا أدوات تنفيذ المشروع الاميركي السعودي في إشاعة الفوضى داعياً إياهم إلى الالتفات الى مصلحة البلد والتزامِ توجيهات المرجعية الدينية بالسيطرة على ردود الفعل وعدم حرق مؤسسات الدولة والاعتداء على المال العام والخاص.

هذا ولقي ثلاثة عراقيّين حتفم وأصيب آخرون في التظاهرات المستمرّة في محافظة البصرة رغم إعادة فرض حظر التجوال في المحافظة .

مراسل الميادين أفاد باحتراق مقر منظّمة بدر وتيار الحكمة وحزب الفضيلة في البصرة وسرايا الجهاد التابعِ للحشد الشعبيّ ومقر عصائب أهل الحق وحركة النجباء ودار استراحة المحافظ  ومقار أخرى

مركز الاعلام الأمنيّ قال إن حرق المقار يندرج ضمن التخريب والعبث بأمن الوطن مشيراً الى أن ثلاث قذائف سقطت داخل المنطقة الخضراء في بغداد.