ألمانيا ستتخذ قراراً منفرداً بشأن التدخل في سوريا

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تؤكد أن بلادها لا يمكن أن تدير ظهرها لدى حدوث هجوم كيميائي في سوريا، وتقول إن بلادها لن تكتفي بالإدانة إذا حدث أي هجوم كيميائي في سوريا، ووزير الخارجية الألماني يقول إن برلين ستتخذ قراراً منفرداً بشأن سوريا بما يتفق مع دستورها، ورويترز تنقل عن مصادر أن تركيا تكثف إمداد المجموعات المسلحة في إدلب بالسلاح لمساعدتهم في صد الهجوم المتوقع من الجيش السوري وحلفائه.

ميركل: جميع الإجابات التي سنقدمها ستكون دائماً على أساس دستورنا والتزامنا البرلماني
ميركل: جميع الإجابات التي سنقدمها ستكون دائماً على أساس دستورنا والتزامنا البرلماني

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن بلادها لا يمكن أن تدير ظهرها لدى حدوث هجوم كيميائي في سوريا. وأضافت في كلمة لها أمام مجلس النواب الألماني أن بلادها لن تكتفي بالإدانة إذا حدث أي هجوم كيميائي في سوريا.

وقالت: "لا يمكن ندير ظهرنا ببساطة إذا جرى استخدام الأسلحة الكيميائية في مكان ما أو إذا تم خرق الاتفاقيات الدولية"، وأضافت: "جميع الإجابات التي سنقدمها ستكون دائماً على أساس دستورنا والتزامنا البرلماني، وهذا واضح تماماً".

وشددت ميركل على أن "الموقف الألماني لا يمكن أن يكون مجرد قول لا، بصرف النظر عما يحدث في العالم".

بدوره، قال وزير الخارجية الألماني إن بلاده ستتخذ قراراً منفرداً بشأن التدخل في سوريا "بما يتفق مع دستورها والقانون الدولي", وكان تقرير للجنة الخدمات العلمية في البرلمان الألماني، قد أكد أن مشاركة الجيش الألماني في عملية عسكرية محتملة ضد الجيش السوري ستكون مخالفة للقانون الدولي والدستور الألماني.

ونقلت وكالة رويترز عمّا وصفتها بمصادر خاصة في المعارضة السورية، أن تركيا تكثف إمداد المجموعات المسلحة في إدلب بالسلاح، لمساعدتها على صد الهجوم المتوقع من الجيش السوري وحلفائه في محافظة إدلب.

وأشارت رويترز إلى أن تركيا زادت من مساعدتها العسكرية للمسلحين في إدلب، منذ انتهاء قمة طهران الأخيرة دون الاتفاق على عدم شن الجيش السوري وحلفائه هجومهم لاستعادة إدلب.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان قد كشف عن أن السبب الحقيقي لخشية أوروبا من معركة تحرير إدلب، هو أن تتسبب المعركة بانتقال المتطرفين إلى أوروبا.

وكان مصدر من جسر الشغور في ريف إدلب قد أفاد للميادين بأن منظمة الخوذ البيضاء تلقت أوامر خارجية بنقل مواد كيميائية إلى قلعة المضيق وكفرنبوده في ريف حماة وسط سوريا. متحدثاً عن تصوير 10 فيديوهات لمسرحية الكيميائي سيتم إرسال 2 منها إلى الأمم المتحدة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد تحدثت عن بدء تصوير محاكاة "هجوم كيميائي" في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب السورية بمشاركة عناصر إرهابية، لتحميل حكومة دمشق مسؤوليته.

كما أفاد مصدر في جسر الشغور قد أيام للميادين بهروب قيادي من جبهة النصرة من جسر الشغور إلى تركيا يشرف على تعديل صواريخ تحمل موادّ كيميائية.

وبحسب المصدر فإن القيادي هرب بعد تعطيله منظومة إطلاق صواريخ سامة لا تزال في قرية حلوز بريف جسر الشغور.