دعوة صناع القرار الأميركي للتفاوض مع "داعش" والقاعدة

نشرة فورين بوليسي تحث صناع القرار الأميركي على الإقرار بأنه "من المستحيل القضاء على الإرهاب بالقوة العسكرية الصرفة ..وضرورة البدء بعقد مفاوضات مع كل من داعش وتنظيم القاعدة، ومجموعات أخرى مرتبطة بهما، خاصة وأن بعض امتداداتهما كأحرار الشام أجرت مفاوضات مع روسيا وإيران عبر تركيا".

الاستراتيجية الأميركية الممثلة "بالحرب الكونية على الإرهاب.. لم تسفر عن تقليص التنظيم، بل عززت مؤيديه من الجهاديين"
الاستراتيجية الأميركية الممثلة "بالحرب الكونية على الإرهاب.. لم تسفر عن تقليص التنظيم، بل عززت مؤيديه من الجهاديين"

حثت نشرة فورين بوليسي صناع القرار الأميركي على الإقرار بأنه "من المستحيل القضاء على الإرهاب بالقوة العسكرية الصرفة ..وضرورة البدء بعقد مفاوضات مع كل من داعش وتنظيم القاعدة، ومجموعات أخرى مرتبطة بهما، خاصة وأن بعض امتداداتهما كأحرار الشام أجرت مفاوضات مع روسيا وإيران عبر تركيا".

وأوضحت أن تراكم التهديد الإرهابي العالمي بدأ منذ عام 1979 بدخول القوات السوفياتية إلى أفغانستان "والغزو الأميركي للعراق عام 2003، إذ عززت القاعدة صفوفها بمعارضتها للدعوة السعودية لأميركا بإرسالها قوات عسكرية لحماية عرشها من العراق في عقد التسعينيات" من القرن المنصرم.

وأردفت أن الاستراتيجية الأميركية الممثلة "بالحرب الكونية على الإرهاب.. لم تسفر عن تقليص التنظيم، بل عززت مؤيديه من الجهاديين وحفزت نمو القاعدة إلى مستوى عملياتي عابر للدول".

كما شددت على أن حصيلة المواجهة "منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر تشير بوضوح إلى فوز الإرهابيين في الصراع على كسب العقل الأميركي، مقابل فشل الإدارة الأميركية الراهنة التحلي بالصبر والمثابرة.. وينبغي عليها النظر بكافة الخيارات، من ضمنها إجراء مفاوضات مع تنظيمات معينة".