إردوغان يتحدّث عن بدء انسحاب الجماعات المتطرفة من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يشير إلى أنّ اتفاق إدلب "فتح طريقاً للحل في سوريا"، ويؤكد أن الجماعات المتطرفة بدأت الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب شمال سوريا، كما يتهم الولايات المتحدة الأميركية بإيواء فتح الله غولن وتقديم ملايين الدولارات له، وعدم تسليمه لتركيا.

إردوغان: نسعى لحل سياسي في سوريا ونحذر من دعم المتطرفين (أ ف ب)
إردوغان: نسعى لحل سياسي في سوريا ونحذر من دعم المتطرفين (أ ف ب)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنّ أنقرة تحاول التعاون مع دول في المنطقة لجعل سوريا آمنة، ذاكراً أنّ "اتفاق سوتشي مع روسيا "فتح طريقاً للحل في سوريا ومنع تحول إدلب إلى حلب وحماه والغوطة الشرقية" على حد تعبيره.

كما أكد إردوغان أن الجماعات المتطرفة بدأت الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب شمال سوريا.

إردوغان وفي كلمة له أمام قمة الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار إلى أن تركيا تسعى إلى حل سياسي دائم في سوريا وأنها تعلم أن هناك أطرافاً تدعم الجماعات المتطرفة، معتبراً أن على الأطراف الداعمة للمتشددين في سوريا أن يعلموا أنه لا يمكن التهاون بهذا الأمر، قائلاً إنّ "المنظمات الإرهابية تعتمد أساليب خفية غير الأسلحة".

وعن فلسطين المحتلة، قال إردوغان إنّ الأمم المتحدة أصبحت مع مرور الزمن بعيدة عن الاستجابة لمتطلبات السلام والاستقرار، مضيفاً "الساكتون عن الظلم ضد الفلسطينيين يشجعون الظالمين".

وشدد على أنه لا يمكن "أن نرضى بأن يتم ربط الأمم المتحدة بالفشل لذا يجب إعادة النظر في تركيبتها"، لافتاً إلى أنه على الأمم المتحدة أن تكون أكثر فعالية في الأمن والاستقرار والتنمية.

كما ذكر أنّ "العدالة هي ضالتنا ونحتاج إليها لإقامة عالم جديد وقوي"، كما أنه يجب جعل الأمم المتحدة ممثلة ومنفذة للعدالة ويجب تأسيس نظام إداري عالمي يلبي متطلبات الشعوب.

وفي هذا السياق، ذكر الرئيس التركي أنه ينبغي على الأمم المتحدة أن تكون "مصدراً للعدالة وليس للظلم"، منوهاً إلى أنّ تركيا تستضيف ملايين اللاجئين وأنها أنفقت 32 مليار دولار للاجئين السوريين، وأنها تلقت فقط 600 مليون دولار كدعم دولي، وقال "نتوقع دعماً أكبر ولا سيما من الدول الأوروبية".

وهاجم إردوغان الإدارة الأميركية مجدداً اتهام الولايات المتحدة بإيواء من قاد الإنقلاب قبل سنوات، في إشارة إلى الداعية فتح الله غولن، وذكر أنّ "بعض الدول التي نعتبرها صديقة مصرة على عدم تسليم مسؤولي منظمات إرهابية إلينا".

ووفقاً لإردوغان فإنّ واشنطن تقدم ملايين الدولارات لمنظمة غولن، داعياً جميع الدول إلى التحرك ضد هذه "المنظمة الإرهابية" قبل فوات الأوان، على حد قوله.

وقال الرئيس التركي "إننا نعيش حالياً حقبة جديدة من الحروب التجارية ولا يمكن أن نلتزم بالصمت حيال ذلك"، وأنه يجب التصدي لمحاولات إلغاء الاتفاقيات الدولية من قبل طرف واحد.