وثائقي "سلاح الغاب"يوّثق استخدام السلطات البحرينية لـ"الشوزن" المحرّم دولياً

قصص شهداء وضحايا ومجموعة شهادات يعرضها الفيلم الوثائقي "سلاح الغاب" على شاشة الميادين، توثّق استخدام السلطات الأمنية في البحرين سلاح الخرطوش أو "الشوزن" المحرّم دولياً في كبح التظاهرات السلمية.


ما عاد خافياً ما يحدث اليوم من قتل متعمّد واعتداءات واعتقالات عشوائية تشنّها قوات الأمن البحرينية على المتظاهرين منذ انطلاق حراكهم السلمي قبل 7 سنوات. 

وخلال الأحداث التي بدأت بمسيرة انطلقت باتجاه ميدان اللؤلؤة في العاصمة البحرينية المنامة، يوم الاثنين 14 شباط/ فبراير عام 2011، سُجّلت عشرات حالات القتل بأسلحة فتاكة ومحرمة دولياً، وهذا ما استعرضه الفيلم الوثائقي "سلاح الغاب". 

الفيلم  الوثائقي "سلاح الغاب" عرض 3 حالات قتل متعمّد، أولها للشهيد "علي مشيمع" الذي استشهد في يوم انطلاق المسيرات الاحتجاجية في قرية الديه القريبة من العاصمة البحرينية، وتعدّ هذه المنطقة من المناطق الساخنة في الاحتجاجات. الحالة الثانية للشهيد "حسين الجزيري" البالغ من العمر 16 عاماً، وهو الذي استشهد أيضاً قي قرية الديه. أما ثالث الشهداء فهو "صلاح عباس" الذي استشهد على يد قوات مكافحة الشغب في قرية أبو صبيع.

كذلك عرض "سلاح الغاب" حالة الطفل الجريح "أحمد النهام" البالغ من العمر 4 سنوات، والذي أصيب برصاص قوات مكافحة الشغب المؤلفة من حوالى 30 عنصراً، خلال خروجه من منزله لشراء المثلجات. والد الطفل النهام قال إنه "فوجئ بأحد أفراد الفرقة يتموضع بسلاحه في وضعية الإطلاق وأطلق النار عليّ أنا وطفلي". 

إن ما يجمع بين هذه الحالات التي عرضها الفيلم هو السلاح المستعمل في قلتهم. فيقول الفيلم إن القوات البحرينية تستخدم سلاح "الخرطوش" أو "الشوزن" الذي يُعرف بأنه سلاح لصيد الحيوانات والطيور، ويُعتبر من الأسلحة المحرم استخدامها دولياً في وجه الإنسان أو خلال التصدي للتظاهرات، ولكنه يستعمل وبكثرة في يد قوات السلطة البحرينية.

هذا النوع من الأسلحة هو أميركي الصنع، والرصاص المستخدم فيه يرمي كريات صغيرة تخرق العظام قد لا يمكن استخراجها كما وقد تؤدي إذا لم يتوف المصاب، إلى الشلل او الالتهاب الجلدي أو الالتهاب الخطير في الدم.

وثائقي "سلاح الغاب" يعرض اليوم الخميس على شاشة الميادين عند الساعة 8:30 بتوقيت القدس.