اليونان: تزايد محاولات الانتحار بين أوساط الأطفال اللاجئين المُحتجزين في مخيم موريا

منظمة "أطباء بلا حدود" تقول إنه بين شهري شباط/ فبراير وحزيران/ يونيو من العام الجاري ألحق حوالى ربع الأطفال المحتجزين في مخيم موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية الأذى بأنفسهم أو حاولوا الانتحار أو فكّروا في الانتحار.

اليونان: تزايد محاولات الانتحار بين أوساط الأطفال اللاجئين المُحتجزين في مخيم موريا
اليونان: تزايد محاولات الانتحار بين أوساط الأطفال اللاجئين المُحتجزين في مخيم موريا

قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن حالة طوارئ صحيّة ونفسيّة غير مسبوقة تخيّم على اللاجئين المُحتجزين في مخيم موريا في جزيرة ليسبوس اليونانية، حيث أدّت سياسة احتواء طالبي اللجوء على الجزر اليونانية إلى احتجاز أكثر من 9,000 شخصٍ، ثلثهم من الأطفال، إلى أجل غير مسمّى في مخيم موريا الذي تبلغ قدرته الاستيعابية القصوى 3,100 شخص.

المنظمة أشارت إلى أنه بين شهري شباط/ فبراير وحزيران/ يونيو من العام الجاري ألحق حوالى ربع الأطفال المحتجزين الأذى بأنفسهم أو حاولوا الانتحار أو فكّروا في الانتحار. ويعاني الأطفال المرضى الآخرون من الخرس الاختياري ونوبات الذعر والقلق والانفجارات العدوانية والكوابيس المستمرة.

وفي هذا السياق يقول المنسّق الطبّي للمنظمة في اليونان الدكتور ديكلان باري إن "هؤلاء الأطفال أتوا من بلدان في حالة حرب حيث اختبروا عنف وصدمات حادّة للغاية، وعوضاً عن تلقي الرعاية والحماية في أوروبا، يختبرون الخوف المستمر والإجهاد وحوادث عنف إضافية تشمل العنف الجنسي".

وأضاف قائلًا "علاوةً على ذلك، يعيش اللاجئون في بيئة غير آمنة وغير صحية، ونتيجةً لذلك، نرى الكثير من حالات الإسهال المتكرّر والالتهابات الجلدية لدى الأطفال من جميع الأعمار. ونظرًا لهذا المستوى من الاكتظاظ والظروف غير الصحيّة، فإنّ خطر تفشي الأمراض مرتفع للغاية".

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال أول أسبوعين من شهر أيلول/ سبتمبر وصل أكثر من 1,500 شخصٍ إلى ليسبوس، ومع غياب أي مساحة متبقية، ينامون الآن من دون مأوى ومن دون طعام كافٍ وفرصهم محدودة في الحصول على الرعاية الطبيّة.