مقتل وجرح مستوطنين بإطلاق نار في نابلس وفصائل المقاومة تعتبر العملية رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال

مراسل الميادين يفيد بمتقل مستوطن وجرح اثنين آخرين، أحدهما بحال الخطر، في عملية إطلاق نار نفّذها فلسطيني في مستوطنة اريئيل جنوب شرق نابلس وفصائل المقاومة تعتبر العمليةَ رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال.

أفاد مراسل الميادين بمتقل مستوطن وجرح اثنين آخرين، أحدهما بحال الخطر، في عملية إطلاق نار في منطقة برقان قرب مستوطنة اريئيل جنوب شرق نابلس. 

وقد استنفرت قوات الاحتلال كامل عناصرها وفرضت طوقاً أمنياً حول مكان العملية التي نجح منفّذها في مغادرة المكان.

حركة الجهاد الإسلامي وعلى لسان المتحدث باسمها داوود شهاب باركت عملية أرئيل، واعتبرتها "رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال بحق الشعب والمقدسات في غزة والقدس والخان الأحمر"، مؤكدة على أن "الاحتلال هو هدف مشروع". 

وقال شهاب للميادين إن "العملية اليوم جاءت في توقيت بالغ الأهمية"، آملاً أن "تتحول هذه العملية إلى نهج في الضفة والقدس".

كما أشادت لجان المقاومة بعملية نابلس، مؤكدة "تمسك الشعب الفلسطيني بخيار الانتفاضة وبالمقاومة ضد التهويد والإستيطان الإسرائيليين". 

في الموازاة، أيدت حركة المجاهدين العملية وأكدت أنها "تثبت أن الروح الفتية لدى أبطال الضفة لن تتوقف"، داعيةً "الشعب الفلسطيني إلى مواجهة العدو وتحرير فلسطين".

وعقب العملية، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إن "المشتبه به وصل إلى المنطقة الصناعية وأطلق النار على ثلاثة مواطنين، وقوات كبيرة من ⁧قواتنا والشاباك تقوم بمطاردته وهويته معروفة لدى قوات الأمن".

وأضاف أن "حادثة إطلاق النار في برقان هي عملية إرهابية خطيرة".

كما نقلت وكالة معاً الإخبارية أن "الشاباك" الإسرائيلي يعتقد أن منفذ العملية أطلق النار من سلاح "M16"، وهو شاب يبلغ من العمر 23 عاماً من شمال الضفة الغربية.