إبراهيم للميادين: السعودية تستهدف معارضيها الذين لم يحملوا يوماً سلاحاً

الباحث والناشط السياسي السعودي فؤاد إبراهيم يقول للميادين إن الجانب السعودي صدم من ردود الفعل على قضية جمال الخاشقجي، ووصف إختطاف الصحافي السعودي بالخطوة غير المدروسة على غرار إحتجاز رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.

إبراهيم للميادين: ربما يخشى النظام من إفشاء الخاشقجي لأسرار يملكها لجهات معادية

أكد الباحث والناشط السياسي السعودي فؤاد إبراهيم للميادين أنه "بعد أن قرر الأتراك إظهار بعض ما لديهم من أدلة تراجع السعوديون"، في إشارة إلى قضية الصحافي السعودي جمال الخاشقجي، ولفت إلى انه "ربما كان هناك خشية من جانب النظام من إفشاء الخاشقجي لأسرار يملكها لجهات معادية للسعودية".

كلام إبراهيم جاء الإثنين عبر برنامج حوار الساعة على شاشة الميادين.

وإذ قارن إبراهيم بين قضيتي الخاشقجي ورئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري مشيراً إلى أن "الاعداد لاختطاف الخاشقجي لم يكن مدروساً كما لم تكن خطوة احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية مدروسة".

ولفت إلى أن هناك اعتقاد جازم أن الخاشقجي دخل إلى القنصلية وقتل داخلها، وأن كل صحف العالم تؤكد هذه الرواية، وسأل أنه في حال لدى السعودية وقائع أخرى فلتشرح ماذا جرى وتكشف للرأي العام الحقيقة.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن مستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سعود القحطاني غرد متحدثاً عن عودة الاغتيالات كأسلوب في التعامل مع المعارضين، وأن "السعودية الآن تحولت إلى دولة بوليسية تستهدف معارضيها الذين لم يحملوا يوماً سلاحاً، ونتواصل مع الأمراء الفارين من حكم بن سلمان وهم يؤكدون أن هناك انقساماً حاداً ضمن آل سعود، وربما كان هناك خشية من جانب النظام من إفشاء الخاشقجي لأسرار يملكها لجهات معادية للسعودية".

وأوضح إبراهيم أن "خاشقجي لم يكن ينوي الانضمام إلى المعارضة السعودية والأخيرة لم تكن تسعى إلى انضمامه إليها"، وأشار إلى أن "عدد المعتقلين السياسيين في السعودية يعدون بالآلاف، والرياض تحاول استعادة دورها الوظيفي في المنطقة عبر تقديمات مغرية للولايات المتحدة، وموقف الأخيرة تجاه قضية خاشقجي غير موثوق ولا سيما أن ترامب هو شخصية انتهازية، وإدارته تفاجأت بردود الفعل من جانب الصحافة الأميركية على القضية".

وختم "التعاطي السعودي مع القضية استفز تركيا واضطرها إلى تسريب بعض ما لديها من معلومات، وإذا كان هناك تسجيلات تنصت من داخل القنصلية لدى الأتراك فإن أنقرة ستكون محرجة في إفشائها (...)".