ماذا بين لاعبي كرة القدم والرئيس البرازيلي المنتخب؟

البرازيل ترزح تحت عباءة حكم اليمين المتطرف بعد انتخاب جايير بولسونارو رئيساً للبلاد، رجل سياسي وعسكري وضع يده على مقاليد الحكم بفضل التأييد له من أبرز نجوم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة في بلاد السامبا.

اتبع بولسونارو استراتيجية الأخبار الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي

لعب رئيس البرازيل الجديد جايير بولسونارو في خط الهجوم على اليسار وهو المعروفُ بأنه يميني متطرف إلى أبعد الحدود.

اجتاز بولسونارو الكثير من الحواجز في بلدٍ أورثته الدكتاتورية العسكرية التي يتغنى بها بولسونارو الأزمات الاقتصادية والفساد وانتشار وباء العنف في جميع أنحاء البلاد.

اتبع بولسونارو استراتيجية الأخبار الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، المستوحاة من ستيف بانون الذي عمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو ما أثر سلباً في خصمه فيرناندو حدّاد مرشح حزب العمال وعزز فرص نجاحه في الدورة الثانية، رغم وجهات نظره المتطرفة بشأن النساء والمثليين جنسياً والأقليات العرقية وهو استمد القوة من دعم أشهر لاعبي كرة القدم والرياضة في بلده له.

يحظى بولسونارو بتأييدٍ واسع من الجالية الإنجيلية الكبيرة في البرازيل، والتي كان نجم ميلان وريال مدريد السابق ريكاردو كاكا منتمياً إليها، وكذلك لاعب بالميراس فيليبي ميللو الذي أهدى هدفه في مرمى "باهيا" إلى بولسونارو.

نجم برشلونة السابق رونالدينيو دعم بولسونارو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث نشر رونالدينيو صورة يرتدي خلالها قميص البرازيل الذي يحمل رقم سبعة عشر، كما جرى لقاء خاص بين الساحر البرازيلي والرئيس.

ريفالدو سار على خطى رونالدينيو، ونشر صورة تحمل الرقم سبعة عشر على انستغرام، وهي تعني أن بولسونارو هو المرشح السابع عشر في الانتخابات.

خطوة نجمي برشلونة السابقين، دفعت إدارة النادي الكتالوني إلى النأي بنفسها عن الخيارات السياسية للاعبيّن.

دعم الرياضين لبولسونارو يعود لكون معظم لاعبي كرة القدم يميلون نحو اليمين فهم عندما يدخلون نادي النخبة المالية يصبحون أكثر اهتماماً بالضرائب والأمن على حساب الطبقة العاملة.