#غزة_تقاوم وبعض العرب يطبّعون

هاشتاغ "#غزة_تقاوم" ينتشر على مواقع التواصل الإجتماعي تضامناً مع القطاع المحاصر وتنديداً بالقصف الإسرائيليّ، وانتقادات واسعة للدول العربية المطبّعة مع العدو.

"ضبط النفس" هو المصطلح الذي تدعو إليه الأمم المتحدة دائماً في غزة، لكن مع ارتفاع اعتداءات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع المحاصر، لا يمكن للناس الذين يتجرعون ألماً من هذا العدو، أو للذين يناصرون الحق في وجه الظلم الإسرائيلي، أن يضبطوا أنفسهم، أو أن يحذوا حذو بعض الحكام العرب، الذين تخطوا منذ سنوات حالة ضبط النفس ووصلوا بها إلى حد التطبيع العلنيّ.

48 ساعة وأكثر من القصف المتواصل على القطاع، واشتباكات قوية بعد اعتداء إسرائيلي على خان يونس مساء الأحد الماضي، ولم يهدأ تفاعل الكثير من العرب والأجانب على مواقع التواصل الإجتماعي، لتمتلىء جدران موقعيّ "فيسبوك" و"تويتر" بالتعليقات والتغريدات الداعمة للمقاومة الفلسطينية والمنددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة.

وتنتشر في هذه الأثناء وسوم "#غزة_تقاوم"، "#غزة_تحت_القصف" و"#غزة_العزة"، وتضجّ مواقع التواصل الإجتماعي بصور الحافلة الإسرائيلية التي استهدفتها المقاومة، وصور الشهداء الفلسطينيين، وبعبارات التضامن.

وعاود البعض استخدام عبارة "إنظروا اليها تحترق" التي قالها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال عدوان تموز 2006 في وصفه لاستهداف البارجة الحربية الإسرائيلية التي كانت تقصف بيروت، للتعبير عن الفرح باستهداف الحافلة الإسرائيلية في غزة أمس. 

كما تكثفت الدعوات للمقاومة الفلسطينية بقصف المستوطنات الإسرائيلية، خاصةً تل أبيب.

 

وعمد الكثيرون إلى انتقاد الدول العربية التي تعمد إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، والمقارنة بين بطولة الفلسطينيين، وعار الدول العربية المطبّعة ومنها سلطنة عُمان والإمارات وقطر والسعودية.