عباس: الطريق اليوم سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام والمصالحة الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدين بشدة العدوان الإجرامي على قطاع غزه، محمّلاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائجه وتداعياته، ويقول إن الطريق سالك اليوم لتحقيق إزالة أسباب الانقسام والمصالحة، بتنفيذ أمين ودقيق لاتفاق القاهرة بشكل شمولي، مؤكداً أن صفقة القرن والاحتلال والاستيطان إلى زوال وفشل.

عباس: الطريق  اليوم سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام والمصالحة الفلسطينية
عباس: الطريق اليوم سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام والمصالحة الفلسطينية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحرب التي ترتكبها سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقتٍ دان فيه بشدة العدوان الإجرامي على قطاع غزه، محملا الحكومة الإسرائيلية (سلطة الاحتلال) المسؤولية الكاملة عن نتائج وتداعيات هذا العدوان، أعرب عباس خلال ترؤسه، اليوم الخميس، اجتماعا للجنة العليا المكلفة بتنفيذ متابعة قرارات المجلس المركزي، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، عن شكره لجميع الدول والأطراف التي استجابت لطلباتنا وسعت معنا لتحقيق التهدئة في قطاع غزة، خاصاً بالذكر الأشقاء في مصر.

وأكد أن صفقة القرن والاحتلال والاستيطان "الابرثهايد" إلى زوال وفشل، وحتمية التاريخ تقودنا إلى شواطئ الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، على العهد والميثاق.

وقال عباس "اليوم الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام والمصالحة، بتنفيذ أمين ودقيق لاتفاق القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 بشكل شمولي، وبما يضمن تحقيق الوحدة الوطنية والسياسية والجغرافية، وتستند إلى العودة إلى إرادة الشعب وصناديق الاقتراع".

وأضاف: "وحدتنا الوطنية هي الأساس، والتعالي عن الخاص لصالح العام، والانعتاق من التعصب التنظيمي ووضع استقلال فلسطين والقدس فوق أي اعتبار، يجب أن تكون نقطة الارتكاز لجميع أبناء شعبنا".

وهنأ عباس"الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة لمناسبة الذكرى الثلاثين لإعلان الاستقلال، وصمودهِ على أرض دولة فلسطين (القدس والضفة وقطاع غزة)، وكذلك لأبناء شعبنا في اللجوء والمنافي وبخاصة في سوريا ولبنان، معتبراً هذه الذكرى مصدر فخر واعتزاز سياسي وثقافي وتاريخي للشعب الفلسطيني، تلخص إرادته وطروحاتهِ الوطنية في انجاز استقلاله وارتكازا على حقوقه غير القابلة للتصرف وخاصة (حقهِ في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وحقّه في العودة).

 

ــــــــ