مؤتمر وزاري في الأمم المتحدة لدعم العملية السياسية في أفغانستان

مقر الأمم المتحدة في جنيف يشهد المؤتمر الدولي الوزاري لدعم العملية السياسية في أفغانستان، ورئيس الحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله يوجه دعوة مباشرة لطالبان من أجل الانضمام الى العملية السياسية من دون شروط مسبقة.

الرئيس الأفغاني أشرف غني في مؤتمر الأمم المتحدة حول أفغانستان (أ ف ب)
الرئيس الأفغاني أشرف غني في مؤتمر الأمم المتحدة حول أفغانستان (أ ف ب)

يشهد مقر الأمم المتحدة في جنيف اليوم الأربعاء المؤتمر الدولي الوزاري لدعم العملية السياسية في أفغانستان.

ويشارك في الاجتماع عدد من وزراء الخارجية في مقدمتهم الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف ومفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.

رئيس الحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله وجّه في كلمة الافتتاح دعوة مباشرة لطالبان من أجل الانضمام الى العملية السياسية من دون شروط مسبقة.

وقال عبد الله إن من شأن مشاركة كافة الأطراف في محادثات بقيادة أفغانية "أن تنهي المعاناة التي يعيشها الشعب الأفغاني منذ سنوات طويلة".

ويُنتظر أن يختتم المؤتمر اليوم بموقف دولي داعم للشعب الأفغاني وللحكومة الأفغانية في مساعي الاصلاح والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية.


موغيريني: الاتحاد الأوروبي مصمم على المحافظة على الاتفاق النووي مع إيران

وعلى هامش المؤتمر، ناقش ظريف وموغيريني تطورات الاتفاق النووي، وأكدت الأخيرة على تصميم الاتحاد الاوروبي على المحافظة على الاتفاق باعتباره "عنصراً أساسياً في بنية عدم الانتشار العالمي وأمر حاسم للأمن الإقليمي والعالمي".

وقالت موغيريني إن النقاش تناول حالة تنفيذ خطة العمل المشتركة الشاملة التي تحقق أهدافها "في 13 تقريراً أصدرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مؤكدة على ضرورة مواصلة تنفيذ جميع الأطراف للاتفاق تنفيذاً كاملاً وفعالاً بما في ذلك الفوائد الاقتصادية المترتبة عليه.

يذكر أن الرئيس الأميركي أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران في 8 أيار/ مايو الماضي، وأعاد فرض العقوبات عليها في 8 آب/ أغسطس الماضي، معتبراً أن الاتفاق لا يمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية.

وجرى تشديد العقوبات على طهران في 5 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في خطوة شملت عمليات الشحن وبناء السفن والتمويل والطاقة.