المبعوث الأميركي إلى سوريا: قواتنا في سوريا لهزيمة داعش وتحقيق حل سياسي

المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري يقول إن القوات الأميركية في سوريا في مهمة عسكرية لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، ويؤكد أن بقاء هذه القوات في سوريا إلى حين تحقيق حل سياسي.

جيفري: النظام السوري له ثلاث اهتمامات: عودة اللاجئين، إعادة الإعمار، والاعتراف الدولي بالنظام
جيفري: النظام السوري له ثلاث اهتمامات: عودة اللاجئين، إعادة الإعمار، والاعتراف الدولي بالنظام

قال المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري إن "القوات الأميركية في سوريا في مهمة عسكرية لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش".

وأضاف جيفري في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الإثنين إن "بقاءنا في سوريا لحين تحقيق حل سياسي يشمل جملة من مظاهر التواجد: ديبلوماسياً وعبر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".

وتابع "عقدنا لقاءً مع الدول المعنية بسوريا على هامش قمة العشرين، حضره أيضاً نصر الحريري عن الائتلاف المعارض، وتمّ بحث جملة من القضايا: وقف إطلاق النار في إدلب، واللجنة الدستورية"، مشدداً على أنه "لن يتحقق أي منهم قبل التوصل لحل سياسي وفق قرار الأمم المتحدة".

جيفري أوضح أن الحكومة السورية لديها ثلاث اهتمامات: "عودة اللاجئين، إعادة الإعمار، والاعتراف الدولي بالنظام".

يذكر أن قوات التحالف الأميركي أطلقت صواريخ باتجاه مواقع جنوب السخنة شرقي سوريا، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات، وفق مصدر عسكري سوري.

وفي 30 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، استشهد أكثر من 30 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال في مجزرة ارتكبها التحالف الأميركي في ريف دير الزور.

وكان مسؤول أميركي قال في 3 نيسان/ أبريل الماضي إن الرئيس دونالد ترامب وافق على بقاء قواته في سوريا "لمدة أطول" لم يحددها، ولكنه يريد سحبها في وقت قريب نسبياً، كما أنه أخبر السعودية أنها قد تضطر لدفع الأموال لبقاء قواته في سوريا.

موسكو كانت قد دانت مراراً عمليات التحالف الأميركي في سوريا والتي تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، مؤكدة أن وجود القوات الأميركية على الأراضي السورية غير شرعي.