آلاء عسيلي: لا أريد شيئاً إلا العلاج

آلاء عسيلي تعاني من مرض في رأسها , وهي تنتظر السفارة الفلسطينية لتحصيل فواتير علاجها حتى تتمكن من مراقبة مرضها واستكمال علاجها.

ألاء عسيلي

لا يميز المرض بين الحالات الاجتماعية، ليت حق الإنسان في العيش الكريم يكون كذلك أيضاً. في مخيم للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، فتاة اسمها آلاء. كان يفترض بها أن تكون اليوم كزميلاتها على مقاعد الدراسة، التي افتقدتها منذ منتصف العام الماضي.
آلاء تحارب اليوم معركة من نوع آخر، لتحيا. تخوض المعارك على جبهة خبيثة تفوق شراستها ظروف الحياة في مخيم برج البراجنة.
قصة كفاح عائلة آلاء لتأمين المال من أجل العلاج تشبه قصصاً كثيرة في بلد يحتل مرض السرطان فيه المراتب الأولى في الشرق الأوسط لأسباب عديدة، ليس أولها البيئة الملوثة. اليوم، تنتظر آلاء السفارة الفلسطينية لتحصيل فواتير علاجها حتى تتمكن من مراقبة مرضها واستكمال علاجها. بدورها السفارة وعدت في اتصال مع الميادين نت أن تتابع هذا الملف عن قرب.
في لبنان، جهات معنية محددة هي التي تعنى بصحة اللاجئين الفلسطينيين، حتى أولئك الذين ولد آباؤهم في هذا البلد، وزارة الصحة ليست إحدى هذه الجهات. لكن، ماذا تعرف آلاء؟ قد لا تفقه في السياسة ولا بمعانٍ لمصطلحات كالتوطين والعودة. قالت إنها ولدت في هذا البلد، وهويتها فلسطينية، وما دون هذه الهوية عذابات من يوم النكبة. آلاء اختبرت أحدى هذه العذابات من أوسع وأخبث الأبواب، وفي كلمتين وقعتا على مسمعها: "لأنك فلسطينية". آلاء عسيلي لا تريد شيئاً إلا العلاج، تريد حقها في عودة الروح إليها.