قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مسجد قبة الصخرة وبلدة النبي صالح

شرطة الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على باحة مسجد قبة الصخرة في القدس الشريف، لمحاولة منع أعمال تنظيفه، واصابة 4 فلسطينيين بالرصاص خلال تصدّيهم لقوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة النبي صالح شمال مدينة رام الله.

صورة قديمة لقوات الاحتلال الاسرائيلي وهي تجوب باحة مسجد قبة الصخرة

في اعتداء جديد على المقدسات، اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، باحة مسجد قبة الصخرة في القدس الشريف، لمحاولة منع أعمال تنظيفه.

ونُفّذ الاعتداء بهدف محاولة مراقبة القيمين على المسجد خلال تنظيفه، بحيث أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية "رفضها تدخل الشرطة أو مراقبة عمل القيمين"، ما دفع شرطة الاحتلال للانسحاب. 

من جهته، دعا عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، محمد اشتية، حركة حماس إلى "مصالحة جدية وحقيقية من أجل لجم الاعتداءات الإسرائيلية". 

اشتية شبّه في اتصال مع الميادين المرحلة الحالية والمزاج السائد بـ"الذي سبق انتفاضة عام 1987". 

وقال اشتية إنّ "السيناريو الأساسي هو تحضير الميدان لفرض صفقة القرن". 

وفي سياق آخر، أصيب 4 فلسطينيين بالرصاص خلال تصدّيهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها بلدة النبي صالح شمال مدينة رام الله.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحيّ والمعدني المغلف بالمطاط بكثافة، كما أطلقت كميات كبيرة من قنابل الغاز السام، فيما ألقى الشبان الحجارة على قوات الاحتلال.

وأكد الناشط السياسي باسم التميمي في حديث مع الميادين أن "الجنود الإسرائيليين استخدموا قنابل الغاز والرصاص الحيّ ضد الشبان الفلسطينيين".

يذكر أنّ فلسطينياً قد استشهد بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في الخليل، بذريعة محاولته دهس جنود إسرائيليين، في الوقت الذي ادعت فيه قوات الإحتلال أنّ  "جنودها أطلقوا النار على سيارة فلسطينية رفض سائقها التوقف". 

كما شنّت قوات الاحتلال اليوم حملة دهم واعتقلت 20 فلسطينياً بعد اقتحامها نابلس وقلقيلية والجلزون وغيرها من بلدات الضفة الغربية.