الميادين تجمع...."لقاء الميلاد من دمشق والقدس"

المطران عطاالله حنا ومفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون في ندوة خاصة بعنوان "لقاء الميلاد من دمشق والقدس" من دمشق والقدس بمناسبة عيد الميلاد.

لقاء الميلاد من دمشق والقدس..
لقاء الميلاد من دمشق والقدس..

أكد رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطاالله حنا "وقوف فلسطين إلى جانب سوريا لأن العدو واحد"، مجدداً "الوعد والعهد على البقاء في أرض فلسطين المقدسة لأنها أرض الفلسطينيين والقدس عاصمتهم".

وقال في ندوة خاصة بعنوان "لقاء الميلاد من دمشق والقدس" عبر الميادين جمعت المطران عطا الله من القدس المحتلة ومفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون من دمشق إن "مدينة القدس تعاني منذ الاحتلال من سياسات المحتل الظالمة التي تستهدف المقدسات الإسلامية، واستثمرت إسرائيل أحداث العالم العربي من أجل تمرير مشاريع عدة في المدينة التي تمر بكارثة جراء غياب الجامعة العربية وسياسات التطبيع"، مشيراً إلى أن "فلسطين ليست بحاجة الى بيانات شجب واستنكار بل إلى وحدة عربية وتضامن". 

وشدد حنا على أن الفلسطينيين "يرفضون أن يخاطبهم أحد بأنهم أقليات لأنهم جزء من هذا المشرق"، وقال "نحن لسنا بحاجة إلى حماية الغرب فما يحمينا هو انتماؤنا إلى فلسطين وسوريا والمشرق". 

وأضاف المطران الفلسطيني أن "الغرب بات بعيداً جداً عن أخلاق المسيحية ومبادئها، وتضامن الكنائس المسيحية حول العالم مع فلسطين هو تضامن مع أعدل قضية عرفها التاريخ الحديث".

بدوره، قال مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون إنه "حين نتحدث من دمشق والقدس نجمع بين ما أرادوا أن يفرقوه، وسوريا لم تدفع سنوات من الدماء إلا لأن القدس بوصلتها"، مشدداً على أنه "ستبقى القدس في قلب كل سوري والهدف الذي نتجه باتجاهه". 

وأضاف "نسأل السعودية والإمارات وقطر الذين اشتروا أسلحة بمليارات الدولارات من ستقاتلون بها؟". 

كما تابع "لا ميلاد لمن وضع شذاذ الأرض في فلسطين ومن صالحهم واستقبلهم، ولو قاتلونا 100 عام ستبقى القدس بوصلتنا لأنها تاج أرض الشام، كما أنه إذا بقيت النار مشتعلة في فلسطين والدم يسفك في بلاد الشام فستصل النار إليكم". 

وتوجه للعالم العربي بقوله "كفى استيقظوا فأنتم المستهدفون".