معارك كر وفر بين "الجبهة الوطنية" و"هيئة تحرير الشام" في أرياف إدلب

الجبهة الوطنية للتحرير تصدر بياناً تعلن فيه النفير العام لكافة الفصائل التابعة لها للتصدي لاعتداءات هيئة تحرير الشام واسترداد المناطق التي استولت عليها، حيث دعت المقاتلين الأجانب مناصرتها أو اعتزال القتال والتزام البيوت، ومراسلة الميادين تتحدث عن معارك كر وفر بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام دون ثبات في خارطة السيطرة وسقوط اكثر من 500 قتيلاً للفصائل المسلحة في الاقتتال الواقع بأرياف إدلب وحماة وحلب.

أحرار الشام ترسل تعزيزات لمواجهة هيئة تحرير الشام بريف ادلب
أحرار الشام ترسل تعزيزات لمواجهة هيئة تحرير الشام بريف ادلب

أعلنت الجبهة الوطينة للتحرير النفير العام بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على مناطق واسعة غرب حلب، والرد عليها بالهجوم على مواقعها في ريفي ادلب الجنوب والشرقي،إلى جانب دخول العديد من الفصائل لمواجهة الهيئة ومن بينها فصائل "الجيش الوطني السوري" الذي شكلته تركيا.

وتحدثت مراسلة الميادين عن معارك كر وفر بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام دون ثبات في خارطة السيطرة، ما أسفر عن تجاوز عدد القتلى الـ 500 قتيلاً للفصائل المسلحة في الاقتتال الواقع بأرياف إدلب وحماة وحلب، موضحةً أن معظم القتلى سقطوا في كمائن وعمليات تصفية بعد الأسر.

وأوضحت أن الجبهة الوطنية للتحرير تعمل على اقتحام مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، في حين تعمد جبهة النصرة إلى تصفية عوائل مسلحي حركة نور الدين الزنكي.

مراسلة الميادين قالت إن أكثر من 20 قتيلاً من المدنيين سقطوا بينهم 3 أطفال خلال يومين من الاقتتال بين الفصائل المسلحة.

وشنت الجبهة الوطنية للتحرير هجوماً واسعاً على مواقع هيئة تحرير الشام في محيط الاتستراد الدولي بدءاً من معرة النعمان وصولاً إلى سراقب،حيث تدور معارك عنيفة على أطراف مدينتي معرة النعمان وسراقب والقرة المحيطة بهما ،في عملية أطلقتها الجبهة لطرد الهيئة من تلك المناطق رداً على سيطرتها على مناطق واسعة غرب حلب.

وأصدرت الجبهة الوطنية للتحرير بياناً أعلنت فيه النفير العام لكافة الفصائل التابعة لها للتصدي لاعتداءات هيئة تحرير الشام واسترداد المناطق التي استولت عليها، حيث دعت المقاتلين الأجانب مناصرتها أو اعتزال القتال والتزام البيوت.

وقالت مصادر محلية ان الجبهة الوطنية للتحرير اقتحمت العديد من القرى في محيط معرة النعمان وسراقب ودارت بينها وبين الهيئة اشتباكات عنيفة سقط خلالها عدد كبير من القتلى والأسرى للطرفين،في حين فشلت حركة أحرار الشام في السيطرة على مدينة سراقب التي خسرت فيها الحركة عدد من مقاتليها وأسر قيادي لها داخلها مع استمرار المواجهات لطرد الهيئة منها.

ودخل جيش تركيا المسمى "الجيش الوطني السوري" في المواجهات إلى جانب الجبهة الوطنية للتحرير لطرد هيئة تحرير الشام من المناطق التي دخلتها غرب حلب،حيث نشر ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر رتلاً يتبع للواء الشمال المنضوي ضمن قيادة ما يسمى "الجيش الوطني" في طريقه للمشاركة في صد تقدم هيئة تحرير الشام،بالإضافة إلى دخول فيلق الشام بالمعركة بريف ادلب الجنوبي ضد الهيئة.

وألمح ناشطون إلى إمكانية دخول جيش الإسلام في المعركة ضد هيئة تحرير الشام في حال استمرت في تقدمها غرب حلب ،وقال حمزة بيرقدار الناطق الرسمي باسم "جيش الاسلام" إن ما يحصل اليوم بريف حلب الغربي ليس اقتتالاً كما تروّج حسابات التواصل الاجتماعي وإنما بغي جديد واستكمالاً لمشروع "هيئة تدمير الشام" في قتال الفصائل الثورية والذي أظهر خيانة هذه الطغمة لتسليم المحرر.

وأفادت مصادر للميادين نت أن الجولاني أرسل بطلب التركستاني وحراس الدين للمشاركة معه في السيطرة على مناطق واسعة بريفي ادلب وحلب مقابل حصولهم على دعم مالي ونفوذ في تلك المناطق، إلا أنه لم يلقَ أي استجابة حتى الآن، في حين اتهم ناشطون موالون للجبهة الوطنية للتحرير حراس الدين بالتصدي لمحاولة احرار الشام اقتحام مدينة سراقب.

وقال المغرد الشهير المنشق عن جبهة النصرة المدعو "اس الصراع في الشام" ان الجولاني غادر منطقة سرمدا ونقل غرفة عملياته الى منطقة حارم ،مشيراً إلى ان الجولاني أرسل الى جند الأقصى وأنصار الدين وعدة قادة في حراس الدين يقنعهم بالدخول في المعركة بعد دخول الجيش الوطني الذي يتبع لتركيا في المعركة عبر ألوية المعتصم والحمزات.

وأفادت مصادر الميادين عن سقوط أكثر من 70 قتيلاً خلال يومين من المواجهات بينهم 11 مدنياً وعشرات الجرحى ،بالإضافة إلى تضرر عشرات المنازل واحتراق سيارات جراء القصف المتبادل خلال المعارك.