الأمم المتحدة تطالب بنشر 75 مراقباً في الحديدة ومينائها لمدة ستة أشهر

الأمين العام للأمم المتحدة يطالب موافقة مجلس الأمن الدولي على نشر نحو 75 مراقباً في مدينة الحديدة ومينائها لمدة ستة أشهر. ومجلس الأمن يعقد اليوم جلسة للاستماع إلى تقرير المبعوث الأممي بشأن اتفاق ستوكهولم وجهوده لإنهاء النزاع في اليمن ولاسيما في الحديدة.

الأمم المتحدة تطالب بنشر 75 مراقباً في الحديدة ومينائها لمدة ستة أشهر

طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش موافقة مجلس الأمن الدولي على نشر نحو 75 مراقباً في مدينة الحديدة ومينائها لمدة ستة أشهر، من أجل مراقبة وقف إطلاق النار وإعادة انتشار أطراف القتال في المدينة.

وقال غوتيريش في طلبه المقدم إلى المجلس إن "بعثة المراقبة الأكبر عدداً ستسهم في مساندة العملية السياسية الهشّة"، وفق تعبيره.

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعلن استعداد حكومته لإعادة فتح الرحلات الداخلية في المحافظات والمطارات كافة بما فيها مطار صنعاء، وفق ما ذكرت وكالة "سبأ" اليمنية.

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيت بحث مع هادي ومسؤولين في الحكومة اليمنية مستجدات عملية السلام، وما يتصل منها بتنفيذ اتفاق استوكهولم في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وقالت مصادر مطلعة للميادين إن فريق هادي والتحالف في لجنة التنسيق المشتركة في الحديدة امتنع في لقائه مع رئيس الفريق الأممي عن تسليم الألية التنفيذية الخاصة بإعادة انتشار قواتهم.

وأضافت المصادر أن "الآلية التنفيذية المطلوبة من فريق هادي والتحالف يجب أن تحدد مناطق إعادة انتشار قواتهم وموعد وكيفية انسحابها وإعادة انتشارها".

كذلك أشارت إلى أن عدم التزام فريق هادي والتحالف بتقديم الآلية التنفيذية لإعادة انتشار قواتهم هي من المسببات الأساسية في تعثر وإعاقة اتفاق الحديدة".

وخلال لقائه قادة أحزاب يمنيين في الرياض أكد غريفيث صعوبة عقد جولة مفاوضات جديدة بين الأطراف اليمنيين في ظل تعثر اتفاق الحديدة.

هذا ويعقد مجلس الأمن اليوم الأربعاء جلسة للاستماع إلى تقرير غريفيث بشأن اتفاق ستوكهولم، وجهوده لإنهاء النزاع في اليمن، ولاسيما في مدينة الحديدة.

ومن المقرر أيضاً أن يقدم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك خلال الجلسة تقريراً بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن.

رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي كشف من جهته عن رفض ممثلي التحالف السعودي في لجنة التنسيق المشتركة في الحديدة مقترحاً قدمته لجنة صنعاء، بحضور رئيس فريق الخبراء الأمميين، ويقضي هذا المقترح بإعادة انتشار القوات العسكرية للطرفين إلى مسافة خمسين كيلومتراً على مرحلتين، من دون أن تقدم اللجنة الرافضة مقترحاً بديلاً.

الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أعلن أمس الثلاثاء أن التحالف السعودي نفذ 1924 خرقاً منذ توقيع اتفاق الحديدة.

الجيش واللجان يصدّون هجوماً للتحالف جنوب الحديدة

ميدانياً، كثفت مدفعية القوات المتعددة للتحالف من هجماتها على الحديدة الساحلية غرب اليمن.

مراسل الميادين في صنعاء أفاد باستشهاد يمني بقصف حرس الحدود السعودي على مديرية منبه الحدودية في صعدة شمال اليمن.

وأفاد مصدر عسكري يمني بشن مدفعية التحالف هجوماً على مواقع الجيش واللجان واستحداث نقطتين عسكريتين في احد الطرق الإسفلتية جنوب مديرية حيس جنوب الحديدة.

هذا وصدّ الجيش واللجان الشعبية هجوماً واسعاً تمّ خلاله إزالة النقطتين العسكريتين ودحرهما منها. كما أفاد المصدر بقصف مدفعية التحالف باتجاة شرق المطار بالمحافظة، بالتزامن مع استمرار التحليق المكثف لطائرات التحالف التجسسية في أجواء المدينة الساحلية.
وفي الجوف شمال شرق اليمن، أفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي بانكسار زحف واسع مسنود بالطائرات الحربية والأباتشي على منطقة أسطر بمديرية خَبْ والشّعْف شرقي محافظة الجوف شرق اليمن. 

وأفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح العديد من قوات هادي إثر استهداف الجيش واللجان بعدد من الصواريخ والقذائف المدفعية منطقة اسطر بمديرية خَبْ والشّعْف ذاتها. كما قتل عدد من قتل قوات هادي بانفجار عبوة ناسفة في جبهة  الخَلِيْفَين بمديرية الخَبْ والشّعْف شرق المحافظة.  

وفي حجة غرب اليمن شنّت طائرات التحالف 3 غارات جوية على مديرية حرض الحدودية بالمحافظة. كما أفاد مصدر عسكري بسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي باستهداف الجيش واللجان لتجمعاتهم في مثلث عاهم بجبهة حرض.

وفي تعز جنوب البلاد، أفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي بانفجار عبوة ناسفة بوادي صالة بتعز جنوب اليمن. كما قتل وجرح عدد من قوات هادي بعملية هجومية نفذتها الجيش واللجان على مواقعهم وتجمعاتها بالمدفعية، مع مشاركة وحدة القناصة بأطراف دمت بالضالع جنوب البلاد.