الأمن السوداني يفرق احتجاجات جديدة.. والعفو الدولية تدعو إلى تحقيق في هجوم مستشفى أم درمان

قوات الأمن السودانية تستخدم قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين خرجوا للاحتجاج في أم درمان والعاصمة الخرطوم، وناشطون يتداولون فيديوهات لأحداث مستشفى أم درمان التى قيل إن ضباط أمن أطلقوا النيران بداخلها على متظاهرين "التمسوا العلاج في المستشفى".

من المظاهرات المناهضة للحكومة في السودان (أ ف ب)
من المظاهرات المناهضة للحكومة في السودان (أ ف ب)

استخدمت قوات الأمن السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين خرجوا للاحتجاج في أم درمان والعاصمة الخرطوم.

ووقعت عمليات كر وفر بين قوات الشرطة ومئات المحتجين الذين خرجوا من مسجد السيد عبد الرحمن في أم درمان، مرددين شعارات منددة بالحكومة ومطالبين بإسقاطها وبتنحية رئيس البلاد عمر البشير.

كما خرج المئات من المتظاهرين من مسجد سيد المرسلين في منطقة جبرة جنوب الخرطوم.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لأحداث مستشفى أم درمان التى قيل إن ضباط أمن أطلقوا النيران بداخلها على متظاهرين "التمسوا العلاج في المستشفى".

وتظهر الفيديوهات حالة من الإنزعاج داخل المستشفى السوداني، التى وقعت احتجاجات حولها يوم الأربعاء الماضي.

ويظهر الفيديو عدد من المصابين داخل المستشفى بعد أن "أطلق الرصاص عليهم من قبل الشرطة"، وهي الواقعة التى بدأ السودان التحقيق فيها.

وشكل الفريق أول شرطة، هاشم عثمان الحسين، والي ولاية الخرطوم لجنة تقصي حقائق حول أحداث مستشفى أم درمان.

وأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً حول الواقعة قالت فيه إن "ضباط الأمن في السودان اقتحموا الليلة الماضية مستشفى وأطلقوا الرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع، مروعين المرضى والعاملين بالمستشفى، بينما كانوا يبحثون عن أشخاص يلتمسون العلاج بعد إصابتهم بأعيرة نارية خلال الاحتجاجات، في وقت سابق من اليوم، بأم درمان، على أطراف الخرطوم".

ودعت المنظمة إلى أن "يكون هناك تحقيق عاجل في هذا الهجوم المروع، ومحاسبة جميع الضباط المتورطين".