ترامب: ما تقوم به بيلوسي أمر سيء والحزب الديمقراطي أصبح حزباً متشدداً

الرئيس الأميركي يعتبر في تصريحات له من البيت الأبيض أن خطاب حالة الاتحاد الذي الغته رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي "لأنها لا تريد أن تسمع الحقيقة"، ويعتبر أن "الحزب الديمقراطي أصبح خطيراً على الولايات المتحدة ووصمة عار في جبينهم وأمر غير مسبوق"، وفق تعبيره.

ترامب: سنبحث عن أمر بديل عن إلقاء خطاب حالة الاتحاد داخل الكونغرس بعد إلغائه من قبل بيلوسي (أ ف ب)
ترامب: سنبحث عن أمر بديل عن إلقاء خطاب حالة الاتحاد داخل الكونغرس بعد إلغائه من قبل بيلوسي (أ ف ب)

أبلغت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الرئيس دونالد ترامب بأنه لن يُسمح له بإلقاء خطاب حال الاتحاد السنوي داخل مقر المجلس، إلى أن ينتهي الإغلاق الحكومي الجزئي.

وقالت بيلوسي "من المؤسف حقاً أن ترامب لا يتخذ الشعب الأميركي والعمال رهائن وحسب، بل أيضاً الجمهوريين في الكونغرس ليس جميعهم".

"الديمقراطيون يدعمون الأمن الفعال على الحدود، لكننا لا ندعم اتخاذ الرئيس الأمن الصحي ورواتب الموظفين رهائن مجدداً.. هناك قلق جدي ومبرر من أن هذا الرئيس سيغلق الحكومة كلما عجز عن تحقيق المسار شرعيا"، أضافت رئيسة مجلس النواب الأميركي.

من جهته، قال ترامب إن خطاب حالة الاتحاد ألغته رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لأنها "لا تريد أن تسمع الحقيقة".

وأضاف ترامب في تصريحات له من البيت الأبيض أن "ما تقوم به بيلوسي أمر سيء والحزب الديمقراطي أصبح حزباً متشدداً واعتقد أن هذا الحزب أصبح خطيراً على بلدنا وإلغاء خطاب حالة الاتحاد من قبل الديمقراطيين وصمة عار في جبينهم وأمر غير مسبوق". 

وتابع "سنبحث عن أمر بديل عن إلقاء خطاب حالة الاتحاد داخل الكونغرس بعد إلغائه من قبل بيلوسي".

واعتبر ترامب أن "زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر دمية ولا يتحرك من دون موافقة بيلوسي"، مشدداً على أنه "لن يسمح لما سماه اليسار المتشدد بالسيطرة على حدود البلاد".

ترامب قال على "تويتر" إنه سينتظر حتى انتهاء إغلاق الحكومة لإلقاء خطاب حالة الاتحاد أمام مجلس النواب.

وكان الرئيس ترامب قد أعلن في تغريدة سابقة له، أنه سيلقي خطاباً سنوياً عن حالة البلاد بعد الانتهاء من الإغلاق الحكومي.

ووعد ترامب في وقت سابق أنه سيجد بديلاً للتحدث أمام الكونغرس بعدما صدّته بيلوسي، ورفضت أن يلقي خطابه السنوي في الكونغرس قبل انتهاء الإغلاق الحكومي.

يذكر أن ترامب أعلن في 18 كانون الثاني/ يناير الجاري إلغاء مشاركة وفد بلاده إلى مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا بسبب استمرار الإغلاق الحكومي الذي دخل أسبوعه الثالث وقتها.

هذا ويستمر الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة منذ 22 كانون الأول/ ديسمبر 2018 ما يجعله أطول إغلاق جزئي تشهده الحكومة الأميركية منذ عام 1995.

الرئيس الأميركي كان قد طلب أيضاً من بيلوسي عدم السفر إلى أفغانستان لأن الإغلاق الحكومي لا يتيح لها استخدام الطائرة العسكرية المقررة للسفر. في حين دعت بيلوسي إلى إعادة تفعيل عمل الحكومة الأميركية متهمة ترامب "بتقويض أمن البلاد".

وقالت بيلوسي إن "الإغلاق غير المبرر للحكومة الأميركية يزيد من معاناتنا مواصلة إغلاق الحكومة لمدة أطول سيؤثر سلباً على حياة أولئك الأميركيين المجتهدين في كل القطاعات في الولايات المتحدة".