غوايدو يطالب الجيش بفتح الحدود مع كولومبيا ...وتحذير روسي جديد

رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو يتحدث عن تاريخ الـ 23 من الشهر الحالي موعداً لإدخال المساعدات الى فنزويلا، موضحاً أنها ستدخل عبر الحدود مع كولومبيا رغم معارضة الحكومة، مطالباً الجيش بفتح الحدود لإدخال هذه المساعدات.

حدد رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو تاريخ الـ 23 من الشهر الحالي موعداً لإدخال المساعدات الى فنزويلا.

وفي كلمة له أمام تجمّع لمناصريه، أشار غوايدو الى أن المساعدات ستدخل عبر الحدود مع كولومبيا رغم معارضة الحكومة، مطالباً الجيش بفتح الحدود لإدخال هذه المساعدات.

بالتزامن، أعلن البيت الأبيض التزام واشنطن وكولومبيا باتخاذ خطوات لحل الأزمة في فنزويلا ودعمهما "بقوة الرئيس الفنزويلي المؤقت خوان غوايدو". كما دعا دول العالم إلى الاعتراف بغوايدو.

وذكر أنّ "أميركا وكولومبيا ستعملان مع حكومة غوايدو لاستعادة الحرية والديمقراطية والرخاء لفنزويلا".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذّر الولايات المتحدة من أي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا.

بيانٌ للخارجية الروسية أعلن أن لافروف ناقش الوضع في كراكاس باتصال هاتفي مع نظيره الاميركي مايك بومبيو حيث أوضح أن تهديد فنزويلا يشكّل انتهاكاً للقوانين الدولية.

بدورها، نفت بكين عقدها أي محادثات مع المعارضة الفنزويلية واصفة الأخبار التي نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" بالكاذبة.

المتحدثة باسم الخارجية الصينية وصفت الأخبار بأنها "غير بناّءة وغير مهنية على الإطلاق ومفبركة"، لتؤكد أن بلادها تؤيد الحوار السياسي لحل الأزمة في فنزويلا.

الرئيس الفنزويلي كان قد اتهم أمس الثلاثاء وسائل إعلام بترويج أخبار كاذبة عن بلاده، وأشار إلى أنها تتعرّض لحرب نفسية إعلامية ترمي إلى دفع السياح إلى عدم زيارتها والمستثمرين إلى عدم المجيء إليها، كما أطلق مبادرة هدفها نقل صورة فنزويلا إلى العالم كدولة منفتحة على المستقبل.

وبالتزامن، نفذذت في فنزويلا أوسع مناورات وأكبرها من أجل "تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد" في منطقة غابات في ولاية ميراندا وتستمر  حتى الخامس عشر من شباط/ فبراير الجاري، وهي الأكثر أهمية في تاريخ فنزويلا، وتواجه حرباً عسكرية محتملة، وحرباً سياسية قائمة، وحرباً دعائية متصاعدة.

وأكد مادورو أن جنود بلاده وقواتها المسلحة سيدافعون ببسالة عن "أرضهم المقدسة بوجه الإمبراطورية"، في إشارة  إلى الولايات المتحدة.

وفي السياق، ناقش وزير خارجية فنزويلا خورخيه أرييزا في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة ومع كتلة عدم الانحياز في المنظمة تطورات الأزمة في بلاده. وأكد أرييزا أهمية التعاون الدولي، متوعّداً "بإفشال مخططات واشنطن للسيطرة على بلاده".

مديرة موقع الميادين اسبانول وفيقة إبراهيم قالت إن مادورو توجه لأول مرة الى الشعوب العربية عبر مقابلته مع الميادين، وكشفت أن هنالك انتشار اليوم الأربعاء لرجال الدين على الحدود "للصلاة ليعمّ السلام".