"قسد" تسلّم العراق نحوَ 150 داعشياً وبغداد تفكك أكبر مجموعة تمويل لـ"داعش"

تواصل المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف بقيادة واشنطن وعناصرِ داعش في بلدة الباغوز، ومسؤول الحشد العشائري في غرب الأنبار قطري السمرمد يكشف للميادين"تسلمّ 151 مسلحاً من داعش من قوات "قسد" كلهم عراقيون مطلوبون".

تتواصل المعارك بين قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف بقيادة واشنطن وعناصرِ داعش في بلدة الباغوز، آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا. وقد أجلت عشرات الشاحنات المدنيين الذين حاول مسلّحو داعش استخدامهم دروعاً بشرية في قرية الباغوز على الضفة الغربية لنهر الفرات قرب الحدود العراقية.

قوات سوريا الديمقراطية قالت في حديث لوكالة "رويترز" إن المدنيين لم يغادروا آخر جيب لداعش في شرق سوريا اليوم،  وأعلن مسؤول في قسد أن قوات سوريا الديمقراطية ستواصل جهودها لإجلاء باقي المدنيين من آخر جيب لداعش شرق سوريا.

وقال مسؤول الحشد العشائري في غرب الأنبار قطري السمرمد للميادين"تسلمّنا من قوات قسد 151 مسلحاً من داعش كلهم عراقيون مطلوبون".

وفي حديث لـ الميادين قال السمرمد إن عناصر داعش الآن لدى استخبارات الجيش العراقي في قيادة عمليات الجزيرة، وأضاف "لم نتسلّم من قسد أي مسلح من المسلحين الأجانب في صفوف داعش".

من جهته، قال مراسل الميادين في بغداد إن القوات العراقية تنفذ عملية تعقب خلايا داعش في بساتين ضمن "حوض الوقف" شمال شرق بعقوبة.

وقال القيادي في الحشد العشائري قطري العبيدي إن المسلحون الذين تمّ تسلمهم من قسد كانوا يقاتلون ضدّ الجيش العراقي، مؤكّداً أنه تمّ تسليم المسلحين لقيادة عمليات الجزيرة وخلية الاستخبارات العسكرية.

العبيدي وفي حديث لـ الميادين أكّد أن هناك أكثر من 70 ألف مطلوب وقسم منهم انتقل إلى دول اخرى.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في "قسد" قوله إن "قواتنا ستشتبك مع فلول داعش في آخر معقل لهم في شرق سوريا بمجرد انتهاء إجلاء المدنيين"، متوقعاً استكمال إجلاء المدنيين اليوم الخميس من الباغوز آخر معقل لداعش في شرق سوريا.

وكانت مراسلة الميادين في دمشق قالت إن غارات التحالف الأميركي على الباغوز قد تكون تمهيدية لإخراج مسؤولين من داعش من البلدة، ونقلت مراسلتنا تراجع حدة المعارك بين "قسد" و "داعش" في الباغوز، وأشارت أن التحالف الأميركي يسعى لإنجاز الصفقة.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية دعا إلى بقاء ما يتراوح بين ألف وألف وخمس مئة من القوات الدولية في سوريا للمساعدة في محاربة داعش، بالتزامن مع إعلان قائد القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية تنفذ أمر الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا.

إلى ذلك، أعلن جهاز المخابرات العراقي عن تفكيك أكبر مجموعة تمويل لتنظيم داعش.

وحصلت الميادين على معلومات تفيد أنه تم إلقاء القبض على 15 عنصراً من المجموعة، وهي تضم عراقيين واجانب وأن المبلغ الذي عثر عليه معهم قد يصل إلى 500 مليون دولار.

وقالت المعلومات إن "العملية لم تنتهِ وهناك تفاصيل كثيرة تتصل بمجموعة أكبر وسيتم الإعلان عنها بمجرد انتهائها".