واشنطن تزعم رصد أنشطة في منصّة إطلاق كورية شمالية

وزارة الخارجية الأميركية تقول إنّه جرى رصد أنشطة في منصّة الإطلاق سوهي في كوريا الشمالية تنتهك الاتفاق مع الولايات المتحدة، وتطالب بيونغ يانغ بتقديم توضيحات بشأن المنصّة والسماح للمفتشين بالوصول إلى هناك.

واشنطن تزعم رصد أنشطة في كوريا الشمالية تنتهك الاتفاق
واشنطن تزعم رصد أنشطة في كوريا الشمالية تنتهك الاتفاق

قالت وزارة الخارجية الأميركية إنّه جرى رصد أنشطة في منصّة الإطلاق سوهي في كوريا الشمالية تنتهك الاتفاق مع الولايات المتحدة.

وأكدت الخارجية أن صور الأقمار الصناعية تظهر الأنشطة المذكورة في منصّة الإطلاق من دون معرفة أهدافها. وطالبت الوزارة بيونغ يانغ بتقديم توضيحات بشأن منصّة الإطلاق والسماح للمفتشين بالوصول إلى هناك، مشدّدة على أن بدء العمل في منصّة سوهي ينتهك الاتفاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وأعربت واشنطن أمس الخميس عن اعتقادها بأنّها قادرة على التوصّل إلى "نزع السلاح النووي من كوريا الشماليّة بشكل نهائي وكامل" بحلول نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد أن أعلن خبراء أميركيّون أنّ موقعًا لإطلاق الصواريخ كانت بيونغ يانغ بدأت تفكيكه في إطار تقاربها مع الولايات المتّحدة بات "عملانيّاً" مجدّداً.

كما أكد مركز الدّراسات الاستراتيجيّة والدوليّة وموقع "38 نورث" - مستنداً إلى صور جديدة التقطتها الأربعاء أقمار صناعيّة - أن موقع سوهي "بات عملانيّاً مجدّداً". كما ذكر تقرير للموقع أنّه "استناداً إلى الإنشاءات، إضافة إلى النشاط في مناطق أخرى للموقع، يبدو سوهي وقد عاد للوضع العملاني الطبيعي".

وأعلن مسؤول أميركي طلب عدم كشف هوّيته أنّ بلاده قادرة على نزع نهائي وكامل للسلاح النووي من كوريا الشماليّة بحلول نهاية الولاية الحاليّة لترامب (كانون الثاني/يناير 2021).

وأكّد المسؤول الأميركي أنّ واشنطن ستطلب من بيونغ يانغ "توضيحات" حول أسباب إعادة بناء موقع لإطلاق الصواريخ البعيدة المدى، مشيراً إلى أنّ الإدارة الأميركية لم تتوصّل حتى الآن إلى "أيّ استنتاج محدّد في شأن ما يجري هناك".

ولم تسفر القمة التي عقدها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مع ترامب في هانوي نهاية شباط/ فبراير الماضي عن أي اتفاق بين البلدين.

وكانت القمة الأولى بين الرئيس الأميركي والزعيم الكوري الشمالي عقدت في حزيران/ يونيو عام 2018، حيث أكّد الطرفان التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. وقد وقع الرئيسان حينها على وثيقة مشتركة في ختام قمتهما في سنغافورة.