الجمعية التأسيسية الفنزويلية ترفع الحصانة عن غوايدو

الجمعيّة التأسيسيّة الفنزويليّة ترفع الحصانة عن رئيس الجمعية الوطنيّة خوان غوايدو، والأخير يتخوّف من اعتقاله.

غوايدو متخوف من اعتقاله بعد تجريده من حصانته النيابية (أ ف ب)
غوايدو متخوف من اعتقاله بعد تجريده من حصانته النيابية (أ ف ب)

رفعت الجمعيّة التأسيسيّة الفنزويليّة الحصانة عن رئيس الجمعية الوطنيّة خوان غوايدو.

وأعلن رئيس الجمعية ديوسدادو كابيلو أن الجمعية صوّتت بالإجماع على السماح بمواصلة الإجراءات الجنائيّة ضدّ غوايدو أمام المحكمة العليا.

زعيم المعارضة قال إنه يتخوّف من اعتقاله في الأيام المقبلة بعد تجريده من الحصانة النيابية.

ورفض غوايدو تجريده من الحصانة النيابية وقال إنه يخشى الاعتقال متّهماً الحكومة بقمع المواطنين المطالبين بحقوقهم، على حدّ قوله.

وفي 29 آذار/ مارس الماضي أعلنت السلطات الفنزويلية تجريد المعارض خوان غوايدو من منصبه كرئيس للجمعية الوطنية.

ونشرت قناة "تيلي سور" الفنزويلية تقريراً عرضت فيه وثائق تكشف خطة للمعارضة الفنزويلية للاستيلاء على السلطة في البلاد.

وكشفت القناة أن غوايدو الذي نصّب نفسه رئيساً للبلاد تحدث قبل فترة قصيرة عن " تدابير وتحركات تكتيكية" سينفذّها أنصاره في إطار عملية "التحرير" التي تهدف إلى الإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو بدعم من البيت الأبيض.

وتشهد العاصمة الفنزويليّة كراكاس ومعظم أنحاء البلاد عودة تدريجية  للكهرباء بعد عدة موجات من الانقطاع.

وأشارت الحكومة الفنزويلية إلى أنّ عمليات تخريب مادية وإلكترونية هي السبب وراء انقطاع التيار الكهرّبائيّ، فيما تردّ المعارضة السبب إلى ضعف البنية التحتيّة.

واستبدل مادورو وزير الطاقة في حكومته لويس موتا دومينغيز بالمهندس الكهربائي إيغور غافيديا ليون.

وفي مطلع الشهر الماضي وجّه الرئيس مادورو دعوة إلى أنصاره للتظاهر بكثافة رفضاً للإمبريالية الأميركية مندّداً بما وصفه حرب الكهرباء التي أعلنتها واشنطن.