الأسد يجدّد إدانته إدراج الحرس الثوري على لوائح الإرهاب

الرئيس السوري بشار الأسد يجدد إدانته قرار واشنطن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية لدى استقباله وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والأخير يقول إن "هناك حاجة لتضافر الجهود في المنطقة لمتابعة الانتصارات الميدانية والتنسيق السياسي والتخطيط للمضي قدماً في الحوار السوري السوري".

الأسد لدى استقباله ظريف في دمشق
الأسد لدى استقباله ظريف في دمشق

جدّد الرئيس السوري بشار الأسد اإدانته قرار واشنطن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وقال الأسد في خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في دمشق إن القرار الأميركي "الخاطىء حول حرس الثورة يمكن اعتباره أحد عوامل عدم الاستقرار في المنطقة".

وبحث الأسد مع ظريف العلاقات الثنائية بين البلدين والمساعي التي تبذل من أجل عملية التسوية السياسية في سوريا.

وقال ظريف لدى وصوله إلى مطار دمشق إن "هناك حاجة لتضافر الجهود في المنطقة لمتابعة الانتصارات الميدانية والتنسيق السياسي والتخطيط للمضي قدماً في الحوار السوري السوري".

وأشار ظريف إلى أن زيارته سوريا تأتي في هذا السياق ولا سيما بعد المواقف الأخيرة لواشنطن بشأن القدس والجولان المحتلين وحرس الثورة الإسلامية.

وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، أنهى جولة ثالثة من المحادثات مع المسؤولين السوريين في دمشق.

ووصف بيدرسون المحادثات بالمثمرة ورأى أنها تحمل مؤشرات إيجابية لحل سياسي للأزمة المستمرة منذ أعوام.

ويأتي كلام بيدرسون قبيل عقد جولة جديدة من المحادثات السورية برعاية دولية في العاصمة الكازاخية اواخر الشهر الحالي.

وأعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جايمس جيفري أن بلاده تعمل مع تركيا لإعلان منطقة وصفها بالآمنة في شمال سوريا خالية من الحزب الديمقراطي الكردي، لافتاً الى أن بلاده تتفهم القلق التركي.

وأكد جيفري في كلمته خلال المؤتمر السنوي المشترك لمجلس الأعمال التركي الأميركي في واشنطن أن "الشراكة الجيوستراتيجية كانت ولا تزال قائمة بين البلدين".

وكان رئيس جمهورية القرم سيرغي اكسينوف قال إن التعاون الاقتصادي بدأ مع سوريا.

وفي مقابلة مع الميادين رأى أن من الطبيعي ألا ترغب واشنطن في السلام في أي من مناطق العالم.