الناطق باسم الجيش الليبي للميادين: عملياتنا مستمرة لإحباط هجمات الميليشيات

الناطق باسم الجيش الليبي بقيادة حكومة الوفاق محمد حسن قنونو يقول إنّ قوات المشير خليفة حفتر تستخدم الأسلحة الثقيلة وسلاح الطائرات في قصف المدنيين في طرابلس، ويشير إلى أنّ "عملياتنا مستمرة وفق خطط محكمة لإحباط هجمات الميليشيات وحماية المدنيين"، والبيت الأبيض يعلن اعتراف الرئيس الأميركي بالدور "الهام" الذي لعبه حفتر في مكافحة الارهاب وتأمين موارد البلاد النفطية.

قنونو: قوات حفتر تستخدم الأسلحة الثقيلة وسلاح الطائرات في قصف المدنيين
قنونو: قوات حفتر تستخدم الأسلحة الثقيلة وسلاح الطائرات في قصف المدنيين

قال الناطق باسم الجيش الليبي بقيادة حكومة الوفاق محمد حسن قنونو إنه هناك دول منحازة إلى قوات المشير خليفة حفتر.

وأشار للميادين إلى أنّ "قوات حفتر تستخدم الأسلحة الثقيلة وسلاح الطائرات في قصف المدنيين في طرابلس"، مضيفاً "قوات حفتر هي ميليشيا خارجة عن الشرعية وقواتنا تقاومها وتتقدم إلى مشارف بريان".

كما ذكر أنّ قوات حفتر في مرحلة انسحاب من مواقع تقدمت إليها، لافتاً إلى أنّ "عملياتنا مستمرة وفق خطط محكمة لإحباط هجمات الميليشيات وحماية المدنيين".

وكان مجلس الأمن الدولي أنهى ليل الخميس جلسة مشاورات بشأن ليبيا من دون التوصّل الى قرار.

وذكر دبلوماسيون أن الولايات المتحدة وروسيا أعلنتا الخميس أنه لا يمكنهما تأييد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.

وأضاف الدبلوماسيون أن روسيا تعترض على القرار الذي أعدته بريطانيا والذي يلقي باللوم على المشير خليفة حفتر قائد قوات "الجيش الوطني الليبي" في شرق ليبيا في التصاعد الأخير في العنف عندما زحفت قواته إلى مشارف طرابلس في وقت سابق هذا الشهر.

وكانتْ بريطانيا قد تقدَّمتْ بمشروعِ قرارٍ  يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النارِ في طرابلس وتسمية الأطراف المعتدين والمعطِّلين للعملية السياسية. أما مندوبُ جنوبِ أفريقيا فدعا إلى عدم تجاهل مشاركة الإتحاد الأفريقي في بحث المسألة الليبية.

مشروع القرار يتضمن ثلاثة عناصر هي: الأول وقف النار، والثاني العودة إلى العملية السياسية والثالث إدخال المعونات وحماية المهاجرين وفتح الممرات أمام المساعدة.

ولم تذكر الولايات المتحدة سبباً لموقفها من مسودة القرار، التي تدعو أيضاً الدول صاحبة النفوذ على الأطراف المتحاربة إلى ضمان الالتزام بالهدنة، كما تدعو إلى وصول غير مشروط للمساعدات الإنسانية في ليبيا.

ويحتاج صدور أي قرار للمجلس إلى موافقة تسعة أعضاء من دون استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية- الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين- لحق النقض (الفيتو). ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت بريطانيا ستواصل المفاوضات بشأن مسودة القرار الأسبوع المقبل.

وأوضحت الولايات المتحدة وروسيا موقفيهما في اجتماع مغلق للمجلس قدم فيه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة بيانا دعا فيه إلى وقف إطلاق النار، وحذر من أن الأسلحة تتدفق على البلاد ومن أنها تتجه إلى وضع إنساني خطير.

من جهتها، اتهمت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق فرنسا وللمرة الأولى رسمياً "بدعمِ الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر".  وأمر وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا بوَقف التعامل مع الجانب الفرنسي في إطار الاتفاقات الأمنية الثنائيّة.

ووصف رئيس مجلس الدولة الليبي خالد المشري جامعة الدول العربيّة بأنها باتت إدارة من إدارات وزارة الخارجية المصرية. واتهم الإمارات العربية المتحدة ومصر بتقديم الدعم العسكري لقوات حفتر.


ترامب يثني على دور حفتر في مكافحة الارهاب وتأمين الموارد النفطية في البلاد

وفي سياق متصل، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحدث هاتفياً يوم الإثنين مع القائد العسكري الليبي خليفة حفتر، وناقش معه "جهود مكافحة الإرهاب المستمرة وضرورة تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا".

وأضاف البيت الأبيض في بيان أن ترامب "اعترف بالدور الهام الذي لعبه المشير حفتر في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية"،مشيراً إلى أن الطرفين ناقشا رؤية مشتركة "لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر".

في حين اعتبر وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان أن الحل العسكري ليس ما تحتاجه ⁧ليبيا⁩، وأوضح بالقول: "لذا ما ذكرناه من قبل وما أؤيده هو دعم حفتر من حيث دوره في مكافحة الإرهاب، ولكن مانحتاجه من مساعدة من حفتر⁩ هو العمل على ترسيخ الاستقرار الديمقراطي هناك".