الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في العاصمة الليبية يتدهور مع اشتداد القصف

نائبة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة تحذّر من تدهور الوضع الانساني في العاصمة الليبية طرابلس مع اشتداد القصف، وتشير إلى نزوح ألاف من العائلات إلى خارج طرابلس ويعانون من اكتظاظ في المأوى ولا يمكن الوصول إليهم، وأن عدد القتلى يفوق ألـ220 قتيلاً.

  • 35 ألف مواطن ليبي نزحوا عن أحيائهم في طرابلس إلى أحياء أكثر أمناً وعدد القتلى بلغ 220 شخصاً

قالت ماريا دو فال ريبيرا نائبة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لدى ليبيا غسان سلامة إن الأمور تتدهور في العاصمة الليبية طرابلس والقصف يشتد.

وأضافت ريبيرا في حديث لها من طرابلس مع الصحافيين في نيويورك عبر شاشة أن هناك نحو 35 ألف نزحوا عن أحيائهم إلى أحياء أكثر أمناً يقيمون مع أقارب ويعانون من إكتظاظ في المأوى، كما أن هناك أنباء تتحدث 500 عائلة نزحت إلى خارج طرابلس، مشيرة إلى أن الكثير من المدنيين الذين لا يمكن الوصول إليهم، وأن عدد القتلى غير محدد بسبب صعوبة جمع المعلومات لكنها تفوق ألـ220 قتيلاً.

وتابعت أن هناك حوالى 3500 لاجئ محتجزين يقعون في منطقة قريبة من خط المواجهة، مشددة على أن المطلوب وقف القتال لإخراج العالقين والسجناء في سجن أبو سليم. 

ريبيرا أوضحت أن الأمم المتحدة تعمل مع الهلال الأحمر الليبي ومنظمات مثل الصحة العالمية والصليب الأحمر، مشددة " أفضل ما نتطلع إليه هو وقف القتال لأخراج العالقين. ولفتت طلبت 10،2 مليون دولار لتلبية الإحتياجات الإنسانية العاجلة ومن ضمنها مليونان كانت الأمم المتحدة إعتمدتها الأسبوع الماضي من صندوق الطوارئ.

الناطق الرسمي ستيفان دوجاريك قال بدوره، إن ممثل الأمين العام غسان سلامة يواصل إتصالاته مع الأطراف من أجل التهدئة، وهو موجود حالياً في تونس.  

ميدانياً، تتواصل الاشتباكات في ضواحي طرابلس بين قوات المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق، في حين أُعيد فتح المطار الوحيد العامل في طرابلس بعد ساعات على إغلاقه.

 قوات رئيس الحكومة فايز السراج أعلنت من جهتها عن بدء هجوم مضاد في منطقة جنوب العاصمة فيما أعلنت قوات حفتر سيطرتها على أجزاء واسعة بمنطقة العزيزية جنوب طرابلس.