"النصرة"و"الخوذ البيضاء" يستعدون لمسرحية "كيميائي" جديدة في إدلب

مراسل الميادين ينقل عن مصادر خاصة بأن مسلحي جبهة النصرة وعناصر "الخوذ البيضاء" يحضرون لتمثيل مسرحية جديدة "بالسلاح الكيميائي" تقضي باستخدام الكلور ضد مدنيين أطفال مخطوفون من قبل "النصرة" تمهيداً لاتهام موسكو ودمشق باستخدام الكيميائي في إدلب السورية.

نقل مراسل الميادين عن مصادر في ريف إدلب أن مسلحي جبهة النصرة وعناصر "الخوذ البيضاء" يخلون جرجناز تمهيداً لتمثيل مسرحية "سلاح كيميائي".

ووفق المصادر، فإن المسرحية تقضي باستخدام الكلور ضد مدنيين بينهم أطفال مخطوفون من قبل النصرة تمهيداً لاتهام موسكو ودمشق باستخدام الكيميائي.

وزارة الخارجية الروسية كانت قد كشفت قبل أيام عن إعداد جبهة النصرة بالتنسيق مع "الخوذ البيضاء"، لمسرحية استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب، واتهام القوات الحكومية السورية بذلك.

الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت الخميس الماضي إن "الإرهابيين، جنباً إلى جنب مع المنظمة الإنسانية الزائفة "الخوذ البيضاء"، يستعدون لاستفزازات أخرى بهدف اتهام السلطات الشرعية باستخدام المواد السامة".

وأضافت "نتحدث هذه المرة عن إجراء تدريبات مشتركة حول تغطية الأحداث في وسائل الإعلام، بالإضافة إلى تمارين عملية على التخلص من عواقب استخدام المواد السامة".

وكانت مصادر خاصة قد كشفت للميادين في 26 آب/ أغسطس 2018 بأن جبهة النصرة والجماعات المسلّحة في محافظة إدلب تنفذ حملة اعتقالات واسعة تشمل أطفالاً يُخشى أن تكون بمثابة تحضير لسيناريو كيميائي جديد.

المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري كشف عن سيناريو تعمل عبره الجماعات المسلّحة على القيام بهجوم كيميائي خلال الأيام القادمة من أجل اتهام الجيش السوري به.

وفي شهر آذار/ مارس 2018 ذكرت وكالات روسية نقلاً عن ضابط في الجيش السوري أنّه تمّ العثور على ورشة عمل لمسلحين في الغوطة الشرقية تُستخدم في إنتاج أسلحة كيميائية.

كذلك كشف السيناتور الأميركي الجمهوري ريتشارد بلاك للميادين في 6 أيلول/ سبتمبر 2018 أن لديه معلومات عن الإعداد لهجوم كيميائي في إدلب، وأن الحديث عن كارثة إنسانية يتكرر كلما طاول التهديد الجماعات الإرهابية المتطرفة.