روسيا: النصرة تحاول إعادة تشكيل نفسها كمعارضة معتدلة في إدلب

وزارة الخارجية الروسية تحذر من محاولات جبهة النصرة إعادة تشكيل نفسها على شكل معارضة معتدلة في مناطق خفض التصعيد بإدلب السورية، ومنظمة العفو الدولية تكشف أن آخر 4 أشهر من هجوم تحالف واشنطن على الرقة عام 2017 تسبب بمقتل 1600 مدني.

روسيا: النصرة تحاول إعادة تشكيل نفسها كمعارضة معتدلة في إدلب (أ ف ب)
روسيا: النصرة تحاول إعادة تشكيل نفسها كمعارضة معتدلة في إدلب (أ ف ب)

حذّرت الخارجية الروسية من أنّ مسلحي جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) يحاولون إعادة تشكيل أنفسهم على شكل معارضة معتدلة في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وأشارت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أنّ الوضع لا يزال متوتراً في هذه المنطقة.

في هذه الأثناء أعلن المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف أن الضربات العسكرية الموجهة ضد الإرهابيين في إدلب مستمرة، وأضاف أن العمليات العسكرية في هذه المنطقة "نُفذت ضد الإرهابيين مع مراعاة أمن المدنيين".

وخلال مشاركته في محادثات أستانة بجولتها الثانية عشرة، أكد لافرينتيف أن التنسيق جارٍ لتشكيل اللجنة الدستورية، وأن هناك بعض النقاط غير الواضحة في ما يتعلق بهذه اللجنة.


العفو الدولية: تحالف واشنطن قتل 1600 في 4 أشهر من هجومه على الرقة

من قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة في العام 2017 (أ ف ب)
من قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة في العام 2017 (أ ف ب)

من جهة أخرى أعلنت منظمة العفو الدولية أنّ القصف الجوي والمدفعي للتحالف بقيادة واشنطن على الرقة شمال سوريا تسبّب خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من الهجوم عليها عام 2017 بمقتل أكثر من 1600 مدني.

وقالت المنظمة إن الكثير من القصف الجوي لم يكن دقيقاً وإن عشرات الآلاف من الضربات المدفعية كانت عشوائيةً على المدينة.

وأضافت إنّ الغارات الأميركية والبريطانية والفرنسية دمّرت 11 ألف مبنًى في الرقة، مؤكدةً أن التحالف لا يعترف سوى بعشرة في المئة من مجمل الضحايا الذين سقطوا في المدينة.