"مثلٌ يُحكى" على شاشة الميادين

"مثل يُحكى" فقرة تروي القصص وراء الأمثال الشعبية، تعرض على شاشة الميادين مع بداية شهر رمضان المبارك.

طابع شرقي ساحر يطغى على "مثل يحكى"

يُعرض على شاشة قناة الميادين مع بداية شهر رمضان المبارك فقرة بعنوان "مثل يُحكى"، تخبرنا قصة الأمثال التي نستخدمها يومياً، بأسلوب شيق من خلال فقرات لا تتعدى الدقيقتين تسرد لنا أصل الأمثال وكيف نشأت.

وتعكس فقرة "مثل يُحكى" وهي من إخراج يارا أبي حيدر، روح جديدة على شاشة الميادين، سواء في المضمون أو في الشكل، بحيث تعتمد بشكل أساسي على رسوم الغرافيكس والتحريك من تنفيذ علي بحمد، وتدمج طابع تمثيلي تقدمه معدّة ومقدمة الفقرة أماني مهنا.

وتشير مهنا إلى أنه تم توظيف الأزياء والرسم والموسيقى وأسلوب صياغة الحكاية، لإضفاء طابع شرقي ساحر ينسجم مع الأمثال التي تروي "مثل يُحكى" قصصها، فجميع الأمثال عربية أيام الزمن التراثي والملوك والسلاطين والتاجر الأعرابي، بالتالي كان لا بد من إضفاء هذا الطابع العربي ليكتمل المشهد من كلمة وصورة.

وتقول معدّة ومقدمة الفقرة أماني مهنا، إنه تم اختيار القصص التي تجذب المشاهد وهي شعبية يرويها الناس ويتناقلونها، وفي نفس الوقت الأمثال المستخدمة والمعروفة جداً مثل "حبل الكذب قصير" مثلاً، وتضيف مؤكدة: "هناك بعض الأمثال التي سيتفاجأ بها المشاهد، لأنه قد يسمعها لأول مرة". 

وتكشف مهنا التي سيتعرف عليها المشاهدون بأداء مختلف عمّا عرفوها عليه، أن هذه التجربة جميلة جداً، وتلفت إلى دور مخرجة الفقرة يارا أبي حيدر التي ساعدت مهنا في اكتشاف طريقة جديدة في الأداء تختلف عن تقديم الأخبار والبرامج.

كما يُعرض على شاشة الميادين مع بداية شهر رمضان الكريم برنامج "مرحباً يا أخي"، الذي سيكون رسالة تسامح في الجوهر، ومساحة حوار ثقافي وفكري واجتماعي وحضاري في العمق. وسيطرح مواضيع مختلفة تنادي بالأمل في وجه التطرف والإرهاب. وتحث على المضي في طريق المعرفة والمحبة التي يحتاج إليها مستقبل البشرية.

و"مثل يحكى" هي التجربة الثالثة على شاشة الميادين كفواصل مصورة وخاضعة لإعداد وإخراج ومحتوى مفيد ومختلف، ذات هوية ثقافية اجتماعية تراثية، نُفذت بطريقة جميلة وخفيفة الروح.

التجربة الأولى كانت مع "حنظلة" وهي لرسوم ناجي العلي نفذت بطريقة تحريك الرسوم كما وقعها العلي ذاته، وحملت هوية سياسية/ نضالية/ تحررية/ بلغة الفن الكاريكاتوري الرائد للمناضل والفنان الرائد الشهيد ناجي العلي.

وكانت "حنظلة" التجربة الأولى على الشاشات العربية بامتياز، ونجحت تلك الفواصل بقوة، ومازالت صالحة وتبقى صالحة سنوات طويلة في المستقبل.

التجربة الثانية كانت مع "شاهد ثم ساعد"، وهي فواصل ذات هوية انسانية اجتماعية، تعنى بذوي إعاقات جسدية وحتى ذهنية، وكانت مصورة من إعداد سامي جلول، واخراج هالة بو صعب، في حين كان التنفيذ ميدانياً.

كما كان للميادين تجربة مع فواصل "البحارة"، والتي ستعود في حلة جديدة مع بداية العام 2020، بعد تطوريها وإضافة نصوص مكتوبة إلى الرسوم المتحركة، لتكون تجربة الميادين الرابعة في هذا المجال، وكانت فواصل "البحارة" تجربة خاصة ومغامرة جريئة من قناة إخبارية كـ"الميادين".