24 شهيداً بينهم رضّع وأطفال بالعدوان الإسرائيلي على غزة والمقاومة ترد وتوقع قتلى وجرحى إسرائيليين

الغارات الإسرائيلية تتواصل على قطاع غزة، وحصيلتها غير النهائية استشهاد 24 وإصابة 154، فيما تمطر المقاومة الفلسطينية المستوطنات الإسرائيلية بوابل من الصواريخ للرد على الغارات الإسرائيلية المستمرة، وتوقع 4 مستوطنين قتلى وتصيب 131 آخرين.

  • الاعلام الاسرائيلي: اطلاق 150 قذيفة صاروخية خلال الليل ليصبح عدد الصواريخ التي أطلقت منذ امس من قطاع غزة 430

أكد قيادي في المقاومة الفلسطينية للميادين انتهاء مرحلة التصعيد الجزئي الإسرائيلي على قطاع غزة، مع تواصل العدوان وتنفيذ سياسة الاغتيالات والدخول في نطاق الحرب المفتوحة.

وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن جلسة الكابينيت قرّرت عدم القبول باقتراح "هدوء مقابل هدوء"، وأوعزت إلى جيش الاحتلال مواصلة الهجمات والاستعداد للاستمرار، كما كشفت أن أكثر من 650 صاروخاً أطلق من القطاع وتمّ اعتراض نحو 400.

وأشار مصدر خاص للميادين في غزة، إلى أنّ "جهود كبيرة بذلت خلال الساعات الماضية قد تنتهي بعودة الهدوء"، مبرزاً أنّ "الهدوء ممكن في حال كان متزامناً ومتبادلاً وشاملاً لاجراءات إنهاء الحصار|؟ 

وأضاف المصدر: "المقاومة الفلسطينية تتمسك بإلزام الاحتلال بوقف العدوان وانهاء الحصار". 

في غضون ذلك، أعلنت المقاومة استهداف آلية عسكرية وناقلة جنود إسرائيليّتين بصاروخي كورنيت، فيما تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن محاولة لمهاجمة طائرات إسرائيلية عبر طائرة مسيّرة.

إلى ذلك أعلن مقتل 4 مستوطنين إسرائيليين وإصابة 131 جرّاء صواريخ المقاومة، فيما ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 24 منذ بدء التصعيد الإسرائيلي أمس السبت.

وأكد مراسل الميادين استشهاد شخصين اليوم الأحد في قصف إسرائيلي استهدف أرضاً زراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع، لترتفع حصيلة الشهداء إلى 24 والجرحى إلى 154 منذ أمس، بينهم أم حامل وطفلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. 

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة مستهدفاً مناطق في شرقه وجنوبه وعدداً من مراصد المقاومة. فيما قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بشكل عنيف شواطئ القطاع بالقذائف، وفق ما أفادنا به مراسل الميادين.

في حين فتحت الملاجىء في مستوطنات غلاف غزة، وأعلن عن بقاء 200 ألف تلميذ في منازلهم.

من جهة ثانية، قال  قائد كبير في سرايا القدس إن المقاومة استهدفت مدن ومغتصبات العدو بصواريخ جديدة ذات قوة تدميرية كبيرة ردًا على استهداف المدنيين والأطفال والمباني السكنية.
القائد في سرايا القدس أكد أن المقاومة جاهزة لتوسيع مدى دائرة النار كمًا ونوعًا ولا تزال في بداية المعركة، مضيفاً أن العدو تكتم عن أماكن سقوط وفعالية الصواريخ وماذا أحدثت.
كما لفت إلى أن الأيام ستجيب عن الذي حدث في عسقلان وغيرها.

من جهتها أعلنت سرايا القدس استشهاد مقاوميْن (2) في قصفٍ اسرائيلي استهدف وسط قطاع غزة هما الشهيد محمود صبحي وفوزي عبد الحليم بوادي.
الى ذلك أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إطلاق خمسين صاروخا على عسقلان رداً على استهداف الاحتلال لمنازل المدنيين في غزة.
وفي بيان قالت الغرفة انها تدرس توسيع مدى قصفها الى 40 أربعين كيلومترا اذا ما استمر العدوان على المدنيين في غزة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط أكثر من عشرين قذيفة صاروخية على عسقلان وانطلاق صفارات الإنذار في منطقة أشدود.
هذا وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها على مناطق متفرقة في القطاع.



وفي سياق متصل، أكّد الناطق باسم لجان المقاومة في غزة ابو مجاهد للميادين جاهزية الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة واستعدادها لتوسيع دائرة الرد على عدوان الاحتلال المستمر على الشعب الفلسطيني إلى ما يعرف بغلاف غزة.