ترامب: لا حاجة لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط

ترامب يعلن أنه لا حاجة إلى إرسال قوات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، فيما روحاني يؤكد أن بلاده لن تستسلم للضغط الأميركي ولن تتخلّى عن أهدافها حتى وإن تعرّضت للقصف.

ترامب: لا حاجة لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط
ترامب: لا حاجة لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا حاجة الى إرسال قوات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط.

وأكد ترامب أنه سيرسل قوات إذا اقتضت الضرورة ذلك. وقال: "لا أعتقد أننا سنحتاجهم، أنا لا أحتاجهم. بالتأكيد سأرسل قوات إذا احتجنا إليها. إيران لاعب خطير للغاية ولاعب سيء للغاية. لا أعتقد أننا سنحتاج الى تلك القوات ولكن في حال احتجنا اليها فستكون متوفرة بأي عدد نحتاج اليه".

وكان القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان قد قال إن الولايات المتحدة تدرس توفير قوات إضافية لحماية جنودها في الشرق الأوسط للتعامل مع ايران إن وقعت في حسابات خاطئة".

وأضاف: "أريد فقط أن أدلي ببعض التعليقات بشأن العملية. لا يوجد عشرة آلاف فرد من القوات الأميركية ولا حتى خمسة آلاف. هذا غير دقيق، هذا ليس الرقم الصحيح. ما نركز عليه الآن هو أن تكون لدينا قوة الحماية المناسبة في الشرق الأوسط. نريد أن نتجنب خطر سوء التقدير الإيراني. لذا أعتقد أن هذه تعليقات غير عادلة. مهمتنا هي الردع. هذا ليس عن الحرب. لدينا مهمة هناك في الشرق الأوسط. حرية الملاحة ومكافحة الإرهاب في سوريا والعراق وهزيمة تنظيم القاعدة في اليمن ثم أمن إسرائيل والأردن".


روحاني: لن نستسلم للضغط الأميركي

روحاني: لن نستسلم للضغط الأميركي
روحاني: لن نستسلم للضغط الأميركي

في المقابل أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن طهران "لن تستسلم للضغط الأميركي ولن تتخلّى عن أهدافها حتى وإن تعرّضت للقصف".

وقال روحاني: "اليوم هاجمنا العدو مرة أخرى. في الماضي كان ذلك من خلال الضغوط العسكرية والهجمات العسكرية والغزوات. واليوم هو عن طريق الحرب الاقتصادية والهجمات على أساليب حياة الناس ونوعية الحياة".

قائد القوة البحرية في حرس الثورة العميد علي رضا تنغسيري قال "إن بلاده لا تريد حرباً لكنها مستعدة لها وإن قوتها اليوم غير قابلة للمقارنة مع الماضي".

وأعلن قائد البحرية في الجيش الإيراني العميد حسين خانزادي أن حاملة الطائرات الأميركية "ابراهام لنكولن" قد ابتعدت عن سواحل إيران مسافة غير مسبوقة. وقال إن خروج الأميركيين يؤكد خشيتهم من أن تدمّر الصواريخ الإيرانية الموجودة في الخليج وبحر عمان تجهيزاتهم العسكرية".

موسكو أكدت من جهتها أن واشنطن تستفز إيران وتدفعها إلى مجابهة مفتوحة يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا نصحت واشنطن بالتفكير في العواقب المُحتملة لسلوكها العدواني تجاه إيران. وقالت إن "الولايات المتحدة تقوم بتضخيم الموقف عن طريق إرسال حاملات الطائرات والقاذفات إلى منطقة الخليج، يصاحب ذلك تصريحات عدوانية لا أساس لها من الصحة وغير مؤكدة ضد إيران حول بعض الأنشطة الهدامة في المنطقة المحيطة".

وأضافت: "ننصح الولايات المتحدة بالتفكير حول عواقب سياسة السلوك العدواني والذي يمكن أن يؤدي إليه والمشاكل الإضافية التي قد تخلق للمنطقة التي تعاني كثيراً وللأمن الدولي بأكمله".