موسكو: التقارير حول هجمات كيميائية في إدلب تدعو إلى السخرية

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف يشير إلى أنّ الحديث عن تقارير عن هجمات كيميائية في إدلب هي "كاذبة وتدعو إلى السخرية"، معلقاً أنّ إرهابيي جبهة النصرة هم المصدر الوحيد وشاهد عيان على هذه الهجمات.

الدفاع الروسية: التقارير حول هجمات كيميائية في إدلب تدعو إلى السخرية
الدفاع الروسية: التقارير حول هجمات كيميائية في إدلب تدعو إلى السخرية

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف اليوم الجمعة، أن القوات السورية أوقفت في 18 أيار/ مايو الجاري إطلاق النار من جانب واحد تماماً، ولم تستسلم لاستفزازات الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد إدلب.

وقال كوناشينكوف في مؤتمر صحافي "نود أيضاً أن نذكّر وزارة الخارجية الأميركية أن القوات الحكومية السورية في 18 أيار/ مايو كانت أول من أوقف إطلاق النار بشكل كامل من جانب واحد ولم تستسلم للعديد من الاستفزازات لعدة أيام".

وتابع "لذلك لم تكن هناك أي هجمات في 19 أيار/ مايو في منطقه خفض التصعيد إدلب وبشكل عام".

وفي سياق متصل، نفى كوناشينكوف وجود تقارير عن هجمات كيميائية في إدلب، معلقاً على الأمر بالقول "كذب يدعو إلى السخرية". ولفت إلى أن إرهابيي جبهة النصرة هم المصدر الوحيد وشاهد عيان الهجمات الكيميائية المزعومة في إدلب.