مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى

إصابة عشرات المعتكفين في المسجد الأقصى بالاختناق واعتقال آخرين عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز في اتجاههم أثناء اقتحامها المصلى القبلي.

مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى
مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى

أصيب عشرات المعتكفين في المسجد الأقصى بالاختناق واعتقل آخرون عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز في اتجاههم أثناء اقتحامها المصلى القبلي.

وأغلقت قوات الاحتلال أبواب المصلى القبلي وفرضت حصاراً عسكرياً محكماً على عشرات المصلين المعتكفين في داخله.

وترافق الاعتداء مع اقتحام أكثر من ألف مستوطن للأقصى بزعامة اليهودي المتطرف يهودا غليك بحماية مشددة من قوات الاحتلال وعناصر مخابراته.

وكانت مراسلة الميادين أفادت بأن القوات تقوم باقتحام المسجد وتعتدي على المعتكفين في المصلى القبلي.

وتأتي هذه الاقتحامات بخلاف الاجراءات المتبعة في العشر الأواخر من رمضان حيث كان يغلق "باب المغاربة" ولا يسمح إطلاقاً لدخول المستوطنين  خلال هذه الأيام.

بحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن المواجهات اندلعت بعد سماح الشرطة الإسرائيلية لمئات المتطرفين إليهود الدخول الى الحرم القدسي.

ووزّع نشطاء الليلة الماضية دعوات في المسجد الأقصى المبارك "للتعامل مع اقتحام 28 رمضان"، بحسب ما ورد في مواقع إخبارية فلسطينية.

وتضمنّت الدعوة التي وزعها الحراك الشبابي المقدسي، حثّ المصلين على مواصلة الاعتكاف في المسجد الأقصى حتى يوم غدٍ الأحد 28 رمضان نصرة له وتلبية لندائه في وجه دعوات اقتحام المستوطنين فيما يسمونه "يوم القدس" بالتقويم العبري.

وكانت ما تسمى بـ"منظمات" الهيكل المزعوم دعت أنصارها وجمهور المستوطنين إلمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى صبيحة اليوم الأحد.

من جهتها، اعتبرت دائرة القدس في حركة حماس أن "اقتحام المغتصبين وقوات الإحتلال للمسجد الأقصى، والإعتداء على المرابطين والمعتكفين فيه هو عمل إجرامي غاشم بحق مقدساتنا يعزز محاولات تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً".

وأكدت أن العدوان المتواصل بحق المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والمعتكفين فيه يستوجب تصعيد الإنتفاضة مع المحتل في كافة مناطق تواجده، وإنتفاضة البوابات ليست ببعيدة عن العدو.

كما اعتبرت أن تساقط الكثيرين في وحل التطبيع مع الكيان هو الذي جرأ الإحتلال على التغوّل بحق المسجد الأقصى والمدينة المقدسة في رمضان مستهيناً بمشاعر المسلمين على مستوى العالم.

دائرة القدس طالبت "شعوب أمتنا وأحرار العام أجمع بضرورة الوقوف تجاه مسؤولياتهم بالعمل الفوري والجاد للتصدي لكل إجراءات العدو الصهيوني التهويدية بحق الأقصى قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبيهم محمد (صلى الله عليه وسلم)".

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن الاقتحامات العدوانية للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين الصهاينة بحماية الجيش سيدفع ثمنها الاحتلال، لأنه المسؤول عن استمرار التوتر في مدينة القدس.
جاء ذلك في بيان للحركة تعقيباً على اقتحام مئات المستوطنين للمصلى القبلي بالمسجد الأقصى صباح اليوم الأحد، بحماية قوات الاحتلال التي اعتدت على المعتكفين هناك.
وأشار البيان إلى أن المحاولات العدوانية الإسرائيلية ضد المسجد الاقصى المبارك والمصلين المعتكفين فيه تستمر بهدف التنغيص على المعتكفين والاعتداء عليهم وإفساد أجواء الاعتكاف والعبادة.
وأوضح بيان الحركة أن هذه المحاولات ستزيد من صلابة المقدسيين والمرابطين، والرباط في الأقصى سيستمر ويتواصل بعد رمضان وسيبقى الأقصى وساحاته شاهدا آخر على بسالة الشعب الفلسطيني واستعداده الدائم للتضحية دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى.

وتعقيباً على اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين فيه، اعتبرت دائرة القدس في حركة المجاهدين الفلسطينية أن تساقط الكثيرين في وحل التطبيع مع الكيان هو الذي جرأ الاحتلال على التغول بحق المسجد الأقصى والمدينة المقدسة في رمضان مستهيناً بمشاعر مليار مسلم على مستوى العالم.

وطالبت الحركة شعوب أمتنا بضرورة الوقوف تجاه مسؤولياتهم بالعمل الفوري والجاد للتصدي لكل اجراءات العدو الصهيوني التهويدية بحق الأقصى.