تضارب المعلومات حول مصير العالم الفلسطيني عبد الحليم الأشقر

زوجة العالم الفلسطيني عبد الحليم الأشقر تعلن أن فريق الدفاع عن زوجها نجح في إصدار قرار قضائي لإعادته إلى الولايات المتحدة، وتؤكد أن زوجها يمكث الآن في سجن بولاية فيرجينيا. وفي حين ينقل عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق عن معلومات أن الأشقر موجود في أحد سجون الاحتلال حالياً، يفيد مدير مكتب الميادين في واشنطن بأن عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي اختطفوا العالم الفلسطيني.

أعلنت أسماء مهنا زوجة العالم الفلسطيني عبد الحليم الأشقر أن فريق الدفاع عن زوجها نجح في إصدار قرار قضائي لإعادته إلى الولايات المتحدة الأميركية.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مهنا قولها إن الحكومة الإسرائيلية أعادت زوجها إلى الولايات المتحدة، بعدما اقترب تنفيذ قرار تسليمه لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن زوجها يمكث الآن في سجن في ولاية فيرجينيا.
وأكد أحمد مهنا شقيق زوجة عبد الحليم الأشقر خلال مقابلة له مع الميادين أن الأخير اتصل بزوجته وأبلغها أن عملية اختطافه إلى تل أبيب فشلت.

وناشد مهنا كل الدول العربية والإسلامية أن تقبل المناضل عبد الحليم على أراضيها.

وفي حين أفاد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس بأن هناك معلومات بأن العالم عبد الحليم الأشقر موجود في أحد سجون الاحتلال، وأكد أن حركته تتواصل مع عدد من الدول الصديقة لأجل استقبال الأشقر على أراضيها.

أفاد مدير مكتب الميادين في واشنطن منذر سليمان أفاد بأن عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي اختطفوا العالم الفلسطيني عبد الأشقر، مضيفاً أن الجهد ينصب حالياً على تحديد وجهته المقبلة بعد خروجه من السجن.

وأشار الرشق في تغريدة أخرى إلى أن العالم الفلسطيني وبعد أن أنهى مدة محكوميته أبعدته السلطاات الاميركية عن اراضيها وسلمته للاحتلال.

ويذكر أن الأشقر كان مرشح انتخابات الرئاسة الفلسطينية عام 2005، واعتقل ثلاث مرات لرفضة الإدلاء بالشهادة ضد ناشطين فلسطينيين ومسلمين، واعتقل 11 عاماً بتهمة الانتماء لحركة حماس.