جريحان من الأمن الفلسطيني بهجوم لقوات الاحتلال على مقر الأمن الوقائي في نابلس

السلطة الفلسطينية ترفض اقتراحاً اسرائيلياً بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بعد إصابة رجلي أمن فلسطينيين جراء محاصرة قوات الاحتلال مقر الأمن الوقائي في نابلس. ووزارة الصحة الفلسطينية تنعى ضابط الاسعاف محمد صبحي الجديلي الذي استشهد متأثراً بجراحه التي اصيب بها برصاص قوات الاحتلال شرق جباليا.

محافظ نابلس قال إن "كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح" (الصورة لقوات الاحتلال الإسرائيلي نقلاً عن وكالة فلسطين اليوم)
محافظ نابلس قال إن "كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح" (الصورة لقوات الاحتلال الإسرائيلي نقلاً عن وكالة فلسطين اليوم)

رفضت السلطة الفلسطينية اقتراحاً اسرائيلياً بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بعد إصابة رجلي أمن فلسطينيين جراء محاصرة قوات الاحتلال مقر الأمن الوقائي في نابلس.

وكانت قوة من المستعربين قد تسللت الى نابلس فجر اليوم وحين اكتشفها الأمن الفلسطيني حاصرها فقامت بإطلاق نار هستيري باتجاهه وإثر اكتشاف تلك القوة دفع الاحتلال بقوات كبيرة حاصرت مقر الأمن الوقائي.

وقال محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان إن "كل ما يدعيه الاحتلال حول تعرضه لإطلاق نار في المنطقة غير صحيح"، مشيرا إلى أن "هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تمادي جيش الاحتلال تجاه أبناء شعبنا، لكن الخطير هو استهداف المقر الفلسطيني والعسكري الفلسطيني".

هذا ونعت وزارة الصحة الفلسطينية ضابط الاسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني محمد صبحي الجديلي، 36 عاماً، الذي استشهد أمس الاثنين متأثراً بجراحه التي اصيب بها في الثالث من أيار/مايو الماضي جراء تعرضه بشكل مباشر لعيار معدني مغلف بالمطاط في الوجه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق جباليا.

والجدير ذكره ان اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار ادت الى استشهاد 306 مواطنياً واصابة 17500 بجراح مختلفة منذ انطلاق فعالياتها السلمية في 30 مارس 2018 شرق قطاع غزة.