مطارا أبها وجيزان في مرمى طائرات "قاصف" اليمنية... مجدَّداً

سلاح الجو اليمني المسير يشن عملية نوعية على مطاري أبها وجيزان بطائرات قاصف K-2. والجيش اليمني واللجان الشعبية يستعيدون السيطرة على عدد من المواقع في جبهتي نجران السعودية ومنطقة قَعْطَبَة بمحافظة الضالع، وتواصل خروقات قوات التحالف السعودي في محافظة الحديدة التي تشهد اتفاقاً لوقف اطلاق النار عبر شن زحوفات وقصف مواقع الجيش واللجان الشعبية بالصواريخ والمدفعية.

سريع كشف أن الطائرات اليمنية المسيرة أخرجت مطاري أبها وجيزان من الخدمة
سريع كشف أن الطائرات اليمنية المسيرة أخرجت مطاري أبها وجيزان من الخدمة

أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع عن عملية واسعة ونوعية لسلاح الجو المسير على مطاري أبها وجيزان بطائرات قاصف K-2.

سريع أوضح أن العملية الأولى استهدفت غرف التحكم والسيطرة لطائرات بلا طيار في مطار جيزان، فيما استهدفت العملية الثانية محطة الوقود بمطار أبها الدولي بعدد من طائرات قاصف 2-K.

وأكد سريع أن الطائرات أصابت أهدافها بدقة عالية ما أدى إلى خروج المطارين عن الخدمة.

وقال وزير الإعلام في حكومة صنعاء بدوره إن وساطات دولية في مقدمتها بريطانيا للتوقف عن ضرب مطارات ومنشآت السعودية والامارات.

وشن الجيش اليمني واللجان الشعبية، فجر اليوم السبت، هجوماً جديداً على مواقع قوات التحالف السعودي قبالة جبل السُدَيْس الحدودي ملحقاً خسائر مادية وبشرية من قوات التحالف السعودي، بحسب ما أفاد مصدر عسكري في حكومة صنعاء.

وأتى ذلك بعد ساعات من مقتل وجرح عدد من قوات التحالف السعودي خلال عملية هجومية للجيش واللجان الشعبية انتهت باستعادة السيطرة على عدد مواقع من قبضة قوات التحالف السعودي غربي جبل السُدَيْس الحدودي بنجران السعودية بحسب المصدر عسكري.

المصدر ذاته أضاف أن عملية الجيش واللجان أسندت بقصف صاروخي ومدفعي، فيما انفجرت شبكة ألغام أرضية بكمين محكم لوحدة هندسة الألغام التابعة للجيش واللجان في منطقة البُقْع الحدودية بين نجران وصعدة، الأمر الذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات التحالف وتدمير آليتين عسكريتين، فيما قصف الجيش واللجان الشعبية مواقع تتمركز بها قوات التحالف السعودي في منطقة الصوح الحدودية قبالة نجران السعودية. 

وشن الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية أخرى على مواقع قوات التحالف السعودي شرقي جبل جحفان الحدودي بجيزان السعودية أدت تلك العملية إلى تدمير عتاد عسكري للتحالف السعودي وفقاً للمصدر العسكري. 

وقصفت مقاتلات التحالف السعودي بـ6 غارات جوية منطقتي مجازة والربوعة في عسير السعودية ومدينة حرض الحدودية بمحافظة حَجَّة غرب اليمن. 

كما عادوت مقاتلات التحالف السعودي استهداف جبل ذباب في مديرية بني حُشَيْش شرقي العاصمة اليمنية صنعاء. 

وفي محافظة الضالع جنوب اليمن، استعادة الجيش واللجان السيطرة على العديد من التلال والمواقع غربي مديرية قَعْطَبَة شمالي المحافظة على إثر هجوم واسع أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الرئيس هادي والحزام الأمني المدعوم إمارتياً. 

وقصف الجيش واللجان الشعبية بصاروخ زلزال1 موقعاً لقوات الرئيس هادي في منطقة الهضبة بمديرية قانِية بعد ساعات من تنفيذ عملية مشتركة لسلاحي الجو المسير والمدفعية عدد من قوات هادي في ذات المنطقة الواقعة في الأطراف الشرقية لمحافظة البيضاء وسط البلاد 

أما في محافظة الحُدَيْدَة غرب اليمن والتي تشهد اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات التحالف السعودي من جهة أخرى منذ كانون الأول/ديسمبر 2018، فقد أكد مصدر عسكري في حكومة صنعاء تواصل خروقات قوات التحالف السعودي في المحافظة عبر شن زحوفات وقصف مواقع الجيش واللجان الشعبية بالصواريخ والمدفعية. وأوضح المصدر بأن الجيش واللجان تمكنوا من التصدي لزحف ثانٍ لقوات التحالف السعودي خلال أقل من 24ساعة شمالي مديرية حَيْس بالترافق مع قصف صاروخي ومدفعي على مواقع الجيش واللجان في مدينة الدُرَيْهمي جنوبي المحافظة كما شمل ذلك القصف أحياء متفرقة في منطقة 7يوليو شرقي المدينة الساحلية، في المقابل 

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة التابعة للتحالف السعودي إن الجيش واللجان الشعبية بدأوا هجماتهم على مواقع في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، منذ الساعات الأولى من فجر الأربعاء، واستمرت لأكثر من 24 ساعة متواصلة، تلتها هجمات متكررة في أوقات متفرقة حتى اليوم التالي"، مشيراً إلى وقوع قتلى وجرحى من قوات الجيش واللجان الشعبية 

المتحدث باسم ألوية العمالقة التابعة للتحالف السعودي اعتبر أن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش واللجان "تدل على سعيهم للقضاء على اتفاق السويد والهدنة الأممية، في تحدٍ واضح وصريح للمجتمع الدولي"، على حد قوله.