اشتية: ورشة البحرين هزيلة ومخرجاتها عقيمة ومن يريد مساعدة فلسطين لا يحاصرها

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية يصف ورشة البحرين⁩ بـ "هزيلة التمثيل وساذجة البرنامج ومخرجاتها عقيمة"، ورجال الأعمال الفلسطينيون المقاطعون لورشة البحرين يقولون إن مساراً دبلوماسياً إلى دولة مستقلة هو "فقط الذي يمكن أن يضع نهاية لعقود من الصراع مع إسرائيل".

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية

وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية ورشة البحرين⁩ التي دعت إليها واشنطن من أجل التمهيد للإعلان عن "صفقة القرن" بأنها "هزيلة التمثيل وساذجة البرنامج ومخرجاتها عقيمة".

اشتية سخر من الورشة قائلاً إن "‏أهم بند على جدول أعمالها استراحه القهوة"، وأضاف "من يريد مساعدة الشعب الفلسطيني لا يحاصره وتلك الورشة ستولد ميتة".

وأكد اشتية عدم المشاركة في المؤتمر، الأمر الذي "سيسقط شرعية المؤتمر"، لافتاً إلى أنه "بالإعمار والبناء والمشاريع نرد على ورشة البحرين.. فهذا الرد الحقيقي والشراكات الحقيقية مع شركائنا لتحقيق المزيد من الخطوات والانجازات والبناء الذي يشكل رافعة لمشروعنا الوطني نحو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".


اشتية: ورشة البحرين هزيلة ومخرجاتها عقيمة

رجال أعمال فلسطينيون: سنقاطع مؤتمر البحرين وقضيتنا سياسية وليست اقتصادية

إلى ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين مقاطعتهم لورشة البحرين، معتبرين أن المسار الدبلوماسي الذي يفضي إلى دولة مستقلة هو "فقط الذي يمكن أن يضع نهاية لعقود من الصراع مع إسرائيل".

وفي هذا الصدد قال المدير التنفيذي بشركة فلسطينية للتكنولوجيا، مراد طهبوب "قضيتنا سياسية مئة في المئة. وليست اقتصادية"، وأضاف "كيف تبني اقتصاداً إذا لم تكن تمتلك السيادة؟ إذا لم يكن لديك القدرة على استغلال الموارد الطبيعية مثل المياه، مثل الكهرباء، مثل الحدود؟".

وأشار طهبوب إلى أن نمو شركته تباطأ بسبب القيود الإسرائيلية قائلاً "عندي 350 مهندساً لأنه ليست عندي دولة الآن. لو كنت في رومانيا أو أوكرانيا لكان عددهم 3500".

وتؤيد الأغلبية العظمى من أعضاء مجتمع الأعمال الفلسطيني رفض القيادة الفلسطينية حضور مؤتمر البحرين.

وفي هذا السياق، قال عمار العكر الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الفلسطينية إن المفاوضات السياسية وحدها هي الكفيلة بتسوية المشاكل الرئيسية مثل توزيع ترددات الهواتف المحمولة التي تسيطر عليها "إسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل" لديها خدمات الجيل الرابع من اتصالات الهاتف المحمول، لكن شركات تشغيل الاتصالات الفلسطينية في الضفة الغربية لا يمكنها أن تقدم سوى خدمة الجيل الثالث في حين أن الخدمة في غزة تقتصر على شبكات الجيل الثاني البطيئة.