فعاليات مناهضة لورشة البحرين.. ومسيرات في رام الله تؤكد صمود الفلسطينيين

كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية تشير إلى أنّ خيار الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها هو السبيل الوحيد القادر على إفشال ورشة البحرين. والبيان الختامي الصادر عن منتدى السيادة من أجل السلام والازدهار رفضاً لصفقة القرن وورشة البحرين يؤكد "اعتبار كل من يشارك في هذه خائناً لفلسطين".

الشيخ حسين الديهي: مؤتمر البحرين هو مؤتمر العار

انطلقت في بيروت أعمال منتدى السيادة من أجل السلام والازدهار رفضاً لصفقة القرن وورشة البحرين، الذي تنظمه

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية البحرينية بمشاركة أحزاب وقوى سياسية وفعاليات.

وجاء في البيان الختافي الصادر عن المنتدى "اعتبار كل من يشارك في ورشة البحرين خائناً لفلسطين".

وقال نائب الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية المعارضة الشيخ حسين الديهي للميادين إنّ "مؤتمر البحرين هو مؤتمر العار"، مضيفاً "الاستجابة لدعواتنا مقاطعه مؤتمر البحرين لن تحصل إلا من قبل الشرفاء في هذه الأمة".

كما أكد أنّ القضية المركزية هي فلسطين "وسنقاوم بكل الوسائل من أجل تحريرها" على حد تعبيره.

الديهي ذكر أنه لو سُمح لشعب البحرين بالخروج إلى الشوارع لخرج بعشرات الآلاف ليدوس العلم الإسرائيلي.

وتابع "بالرغم من القمع الأمني الذي يفوق قدرة شعب البحرين على المواجهة ستكون هناك فعاليات غداً".

وفي وقت سابق، قال إنّ شعب البحرين ملتزم بالقضية الفلسطينية، مشيراً الى أن طرح صفقة القرن أعاد تشكيل أولويات المنطقة.


انطلاق أعمال منتدى السيادة من أجل السلام والازدهار رفضاً لصفقة القرن وورشة البحرين
انطلاق أعمال منتدى السيادة من أجل السلام والازدهار رفضاً لصفقة القرن وورشة البحرين

من جهته، ذكر الشيخ حسن عز الدين، مسؤول العلاقات العربية في حزب الله، للميادين أن موقف لبنان الرسمي بعدم المشاركة في ورشة البحرين هو موقف طبيعي انطلاقاً من مساندة لبنان المطلقة للقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية.

وفي رام الله دعت حركة فتح والقوى الوطنية إلى تظاهرة مناهضة لصفقة القرن تنطلق من دوار المنارة في المدينة بمشاركة شعبية وتنظيمية لتأكيد  صمود الفلسطينيين في وجه التهديدات الإسرائيلية الأميركية.

وعشية انطلاق أعمال ورشة المنامة أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ثقته بأن الورشة لن يكتب لها النجاح لأنها بنيت على خطأ.

عباس أكّد إيقاف كلّ الاتصالات مع الادارة الاميركية مجدّداً موقفه الرافض لقيادة الولايات المتحدة لعملية التسوية.

وتوالت ردود الفعل العربية الرافضة لورشة المنامة الاقتصادية عشية انعقادها في البحرين. ونظمت قوى وأحزاب وطنية فعاليات منددة بالمؤتمر قبل أيام من انعقاده فيما خرجت تظاهرات حاشدة في مختلف المدن العربية استنكاراً للمؤتمر .


كتائب المقاومة: خيار الانتفاضة السبيل الوحيد لإفشال ورشة البحرين

ذكرت كتائب المقاومة الوطنية أنّ الشعب الفلسطيني ومقاومته موحدان في مواجهة ورشة البحرين وصفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأشارت في بيان إلى أنّ خيار الانتفاضة والمقاومة بكل أشكالها السبيل الوحيد القادر على إفشال ورشة البحرين.

كما رأت أنه لا يحق لأحد التحدث باسم الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه الوطنية والرافض للمساومة عليها.

وفي سياق متصل، أعرب أعضاء مجلس الأمة الكويتي في بيان أنّ الكويت مناصرة على الدوام للحقوق الثابتة والمشروعة للشعب في فلسطين المحتلة.

واعتبروا أنّ "ورشة المنامة المزمع عقدها بمشاركة صهيونية تهدف لتكريس الاحتلال وإضفاء الشرعية عليه"، مؤكدين أنّ "الموقف الشعبي الكويتي يرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني".

كما دعوا الحكومة لإعلان موقف حازم وحاسم بمقاطعة أعمال ورشة المنامة ورفض نتائج هذه الورشة التي من شأنها تضييع الحقوق التاريخية لفلسطين.

وفي رد على بيان مجلس الأمة، قال نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي إنّ "الحكومة متمسكة بالثوابت السياسية تجاه القضية الفلسطيني".