شمخاني يؤكد: الرد سيكون حتمياً وسيشمل المعتدي ومن معه في المنطقة والعالم

أمين المجلس الأعلى للأمن القوميّ الإيرانيّ الأدميرال علي شمخاني يؤكد أن أي تهديد لمصالح إيران سيتبعه ردّ حتمي منها ومن محبي الثورة الإسلامية في المنطقة والعالم، ومساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان يقول إنّ "الطريق الوحيد لنجاة ترامب هو تغيير السلوك امام المنطق الحازم لقائد الثورة والشعب الإيراني العظيم".

شمخاني يؤكد: الرد سيكون حتمياً وسيشمل المعتدي ومن معه في المنطقة والعالم
شمخاني يؤكد: الرد سيكون حتمياً وسيشمل المعتدي ومن معه في المنطقة والعالم

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القوميّ الإيرانيّ الأدميرال علي شمخاني أن أي تهديد لمصالح إيران سيتبعه ردّ حتمي منها ومن محبي الثورة الإسلامية في المنطقة والعالم.

وفي تصريحات نقلتها وكالة "إرنا" شدد شمخاني على أن الرد سيشمل المعتدي وداعميه ومن معه في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ "الجدران الزجاجية" التي أنشئت بالدولارات النفطية لن تكون مانعاً أمام الرد الإيراني.

من جهته، حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني من أن رد طهران سيكون أقوى إذا كررت أميركا خطأ انتهاك حدود بلاده، ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن لاريجاني قوله إن "إسقاط طائرة التجسس الأميركية كان تجربة جيدة لهم لتجنب أي اعتداء على حدود إيران وأضاف أن الأعداء حاولوا أن يوصلوا بالعقوبات الاقتصادية صادرات إيران النفطية إلى الصفر لكنهم فشلوا.

وغرّد مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان قائلاً إنّ "الطريق الوحيد لنجاة ترامب هو تغيير السلوك امام المنطق الحازم لقائد الثورة والشعب الإيراني العظيم"، مضيفاً أن الأخير  "ليس في مكان يؤهله حتى للتحدث عن العقوبات على قائد الثورة ويريد فعل شيء لكي يحظى باهتمام الامام خامنئي فقط، إلاّ أنه تلقى الرد سابقاً".

وكان مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي أعلن أمس الأربعاء أن الأمة الإيرانية لن تتراجع في مواجهة الضغوط الأميركية والعقوبات القاسية والإهانات.

وقال السيد خامنئي: "مهما بلغت ضغوط الأعداء فهي لن تترك تاثيراً على الشعب الايراني الطامح للعزة والاستقلال والتقدم".

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني متوجهاً إلى الأميركيين: "الطريق الذي اخترتموه هو طريق خاطئ، وأضاف: "نحن لا نريد الحرب والتوتر في المنطقة لكن حدودنا هي خط أحمر بالنسبة لنا".

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اعتبر أن "تصرفات أميركا وإجراءاتها دليل على أنها لا ترغب بالمفاوضات وأن مزاعمها حول المفاوضات خاوية.

وقال ظريف: "لا أحد يلزمنا بفعل شيء ونحن نقوم بما يعود بالنفع على بلدنا ونعمل بناء على برنامجنا". وأضاف: "حين يلتزم الأوروبيون بتعهداتهم بالاتفاق النووي يمكنهم توقع شيء منا حينئذ".