فان دايك: لا يشغلنا تكرار إنجاز أرسنال!

فان دايك يمدح محمد صلاح، ويتحدّث عن ليفربول.

  • رفض فان دايك ما يردده كثيرون بأن ليفربول حسم لقب الدوري الإنكليزي

قال الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول الإنكليزي، إن زميله في الفريق المصري محمد صلاح يقدّم موسماً استثنائيا للسنة الثالثة على التوالي، لكنه رفض المقارنة التي يجريها البعض بينه وبين أشهر لاعبين في كرة القدم العالمية، البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.

وقال فان دايك "تلك المقارنة غير منطقية لأن رونالدو وميسي قدما مستويات رائعة لسنوات طويلة، بينما صلاح لا يزال يحتاج لتقديم مستواه العالي لسنوات مقبلة، إذا أراد أن يضع نفسه في مقارنة معهما".

كما رفض فان دايك ما يردده كثيرون بأن ليفربول حسم لقب الدوري الإنكليزي الممتاز بالفعل، مؤكداً أن "الريدز" تنتظرهم لقاءات قوية، وطالما أنهم لم يحسموا اللقب حسابياً، فإن كل شيء يمكن أن يحدث، وذلك في مقابلة مع موقع "عربي بوست".

وكشف قائد منتخب هولندا الذي جاء ثانياً في جائزة أحسن لاعب في العالم لعام 2019 في جائزتي الفيفا والكرة الذهبية، أنه وبقية لاعبي ليفربول لا ينظرون لجدول ترتيب "البريميرليغ"، ولا يعنيهم في الوقت الحالي ما تتحدث عنه مواقع الاحصائيات عن الأرقام القياسية التي حققها الفريق أو في طريقه لتحقيقها.

واعتبر أن تكرار إنجاز أرسنال في موسمه الاستثنائي 2004-2005 بالتتويج باللقب دون هزيمة، أمر صعب لأن ليفربول سيواجه العديد من الفرق القوية الطامحة إلى تحقيق إنجاز بالفوز عليه، وبالتالي يمكن أن يتلقى "الليفر" خسارة أو أكثر في الجولات المتبقية من الموسم.

وحول ثقته الواضحة في نفسه ودوره في الفريق كقائد رغم وجود قائد رسمي هو الدولي الإنكليزي جوردان هندرسون، قال فان دايك "أي لاعب كرة قدم يجب أن يثق في نفسه وفي قدراته، لأنه اذا لم يفعل ذلك سوف يخسر المباريات التي يخوضها"

 وأضاف "كل لاعبي ليفربول يملكون شخصيات قيادية ومميزة، وأن هذا لا يمثل مشكلة لهندرسون أو للمدرب لان كل لاعب يعرف ما عليه فعله، وعلى العكس فإن وجود لاعبين يملكون شخصية قيادية يفيد الفريق في بعض الأوقات حيث يدعمون بعضهم بعضا".

كما تطرق مدافع ساوثامبتون السابق إلى ما يتردد عن تلقيه عروضاً للرحيل عن "الأنفيلد"، حيث علّق أنه في الوقت الحالي سعيد بالتواجد في ليفربول والعمل مع المدرب الألماني يورغن كلوب، حيث أنه يحقق معه كل الأحلام التي راودته كلاعب والتي دفعته لترك ساوثامبتون، معتبراً أن التفكير في المستقبل وما قد يحدث فيه يمكن أن يفسد عليه استمتاعه باللحظة الحالية وما يحققه فيها من إنجازات.