طالبان تهدّد "ميسي أفغانستان"!

أسرة الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي المشهور عالمياً بـ"ميسي أفغانستان" تضطر للنزوح عن قريتها إثر تهديدات تلقّتها من حركة طالبان.

التقى ميسي الطفل مرتضى أحمدي عام 2016 (أ ف ب)
التقى ميسي الطفل مرتضى أحمدي عام 2016 (أ ف ب)

أُجبِرَت أسرة الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي المشهور عالمياً بـ"ميسي أفغانستان" للنزوح عن قريتها إثر تهديدات تلقّتها من حركة طالبان.

وكشفت عائلة "ميسي افغانستان"، أن الشهرة التي حظي بها مرتضى سيف ذا حدَّين بالنسبة إليه، إذ حقق حلمه بلقاء أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنه بات محطّ أنظار الكثيرين وعلى رأسهم الجماعات المتشدّدة، ما اضطر الأسرة للنزوح عن منزلها في ولاية غزني والانتقال إلى العاصمة كابل، بسبب الخوف من طالبان التي تلاحقها.

وقالت أم مرتضى: "نتلقى تهديدات من طالبان بذريعة انتشار خبر تلقينا أموالاً من اللاعب ميسي"، لافته إلى أن العائلة اضطرت لتغطية وجه ابنها مراراً لمنع التعرّف عليه أثناء فرار الأسرة به ونزوحها عن ولاية غزني، بعد هجوم طالبان على القرى هناك.

وأشارت إلى أن مرتضى لا يستطيع الخروج للعب وحده أو حتى الذهاب إلى المدرسة، وذلك خشية تعرّضه لمكروه من طالبان، وأن "الجميع يظنون أنه بات غنياً بعد لقائه ميسي".

وحظي مرتضى، الطفل النحيل ذو الوجه البشوش، بشهرة لم يحلم بها عام 2016، عندما تداولت وسائل الإعلام صورة له وهو يرتدي كيساً بلاستيكياً مماثلاً لقميص منتخب الأرجنتين وعليه اسم ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني والرقم 10 الذي يشتهر به.

ولفت مرتضى نظر ميسي الذي حقّق له حلمه والتقاه على هامش مباراة ودية للنادي الكتالوني مع الأهلي السعودي في الدوحة في كانون الأول/ ديسمبر 2016، كما أرسل له قميصه.