تير شتيغن يتحدّى نوير

حارس برشلونة الإسباني، مارك - أندريه تير شتيغن، لم يُخف أنه يسعى لإقناع مدرب منتخب ألمانيا، يواكيم لوف، بأنه الحارس الأول لـ "المانشافت". 

يقدّم تير شتيغن أداء مميزاً مع برشلونة (أ ف ب)
يقدّم تير شتيغن أداء مميزاً مع برشلونة (أ ف ب)

لم يُخف حارس برشلونة الإسباني، مارك - أندريه تير شتيغن، أنه يسعى لإقناع مدرب منتخب ألمانيا، يواكيم لوف، بأنه الحارس الأول لـ "المانشافت". 
ويبذل حارس "البرسا" مجهوداً لتحقيق طموحه بتثبيت حضوره في مرمى المنتخب الألماني بدلاً من زميله مانويل نوير، من خلال إقناع لوف بمستواه الجيد مع متصدر الدوري الإسباني.
وعن هذا قال تير شتيغن في حوار مع صحيفة "سبورت بيلد" الألمانية: "أريد أن أضغط حتى يكون قرار لوف لصالحي وأصبح الحارس الأول لعرين المنتخب الألماني".
يُذكر أن حارس مرمى برشلونة الأول لم يأخُذ مكان نوير مع ألمانيا إلا في مباريات قليلة كبديل.
وحتى في بطولة كأس العالم الماضية في روسيا 2018، كان عليه أن يكون الحارس الثاني بعد أن منح لوف ثقته لنوير رغم غياب الأخير لفترة طويلة بسبب الإصابة.
وتابع: "كنت على قناعة تامة بأنني لعبت موسماً جيداً للغاية. من الطبيعي أن ينتابني إحباط كبير في اللحظة التي سمعت فيها قرار لوف لصالح نوير". لكنه أضاف في الوقت ذاته أنه لم يرد إثارة المشاكل داخل صفوف "المانشافت" قبل البطولة، ما دفعه للقبول بالدور المناط له من قِبَل لوف.
وأضاف: "الأمر يتعلق هنا بالاحترام. لا أريد أن أكون مصدر مشاكل داخل الفريق".
ولعب تير شتيغن 21 مباراة دولية فقط، كانت آخرها في تشرين الأول/ أكتوبر 2017.
ويأتي بقاء تير شتيغن خياراً ثانياً لدى لوف على الرغم من تراجع نوير بعد عودته من الإصابة مباشرة قبل مونديال روسيا الصيف الماضي.
لكن بالنسبة إلى لوف فإن نوير يمثّل أحد لاعبي الخبرة المتوَّجين أبطالاً للعالم في 2014 في البرازيل والذين يعتمد عليهم لتوجيه جيل اللاعبين الشباب للمشاركة في كأس أوروبا 2020، مع ماتس هاملس، جيروم بواتنغ، طوني كروس وتوماس مولر.