رونالدو يحبّ فلسطين

موقف إنساني جديد للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تجاه فلسطين تتداوله مواقع التواصل. ليست المرة الأولى التي يعلن فيها "الدون" عن دعمه لفلسطين.

سبق أن تبرع رونالدو لأطفال فلسطين عام 2012
سبق أن تبرع رونالدو لأطفال فلسطين عام 2012

تنتشر على مواقع البحث في الإنترنت صورة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية في إحدى المناسبات. لكن هذه الصورة لا تلخّص وحدها العلاقة التي تربط هذا اللاعب العالمي بفلسطين. لارتداء "الدون" للكوفية رمزية طبعاً، لكن لأعماله الخيرية تجاه فلسطين أهمية أكثر.

القصة بدأت منذ كان "سي آر 7" لاعباً في مانشستر يونايتد الإنكليزي حيث تبرّع بجزء من دخله الشهري لمؤسّسة خيرية تُعنى ببناء المدارس في فلسطين.

أما في عام 2012 فقد تبرّع رونالدو بثمن الحذاء الذهبي الذي أحرزه في ذلك العام لأطفال فلسطين وغزّة.

أيضاً وأيضاً فإن النجم البرتغالي حقّق في عام 2016 حلم الطفل الفلسطيني أحمد الدوابشة الناجي الوحيد بين أفراد أسرته من إحراق المستوطنين منزلهم في نابلس والذي تعرّض لإصابة بالغة بلقائه في مدريد، حيث قدّم له قميصه والتقط معه الصوَر التذكارية راسماً البسمة على وجه الطفل البالغ 5 سنوات، ومخفّفاً عنه بعض آلامه، ليلقى تحايا الفلسطينيين وتكرّمه رابطة ريال مدريد في فلسطين بالتعاون مع مؤسّسة "سيّدة الأرض" باختياره "رجل العام 2016" في فلسطين، كما أن اللافتات التي توجّه له عبارات الشكر انتشرت حينها بكثرة بين الفلسطينيين.

القصة لم تنته هنا وجديدها ما تم تداوله في اليومين الأخيرين على مواقع التواصل وما أوردته شبكة "تيليسور" الإعلامية بأن رونالدو تبرّع بمبلغ 1,5 مليون يورو لدعم إفطارات أهل غزّة المحاصرة من كيان الاحتلال.

كعادته فإن رونالدو أو المقرّبين منه لم يعلنوا الخبر كما يحصل دائماً في الأعمال الخيرية التي يدأب هذا النجم بين فترة وأخرى على القيام بها منذ أن لمع نجمه كما حصل مثلاً عندما افتتح سابقاً مستشفى للسرطان في مسقط رأسه جزيرة ماديرا وقد تبرّع بالدم للمرضى حينها.

لكن ما يفعله رونالدو لا يمنع من أن نجوماً آخرين أظهروا بأشكال مختلفة تعاطفهم مع فلسطين ودعمهم لها، من بينهم على سبيل المثال الزميل السابق للبرتغالي في ريال مدريد، البرازيلي مارسيلو، والذي تعرّض لحملة انتقادات صهيونية واسعة وإلى إغلاق صفحته في "فايسبوك" عام 2011 بعد أن أعلن تضامنه مع فلسطين في ذكرى النكبة، حين نشر صورة لشاب فلسطيني ملثّم ويحمل مقلاعاً مع عبارة: "قلبي مع الفلسطينيين الآن في قتالهم ضد "إسرائيل"".

كذلك، فإن زميل رونالدو ومارسيلو السابق في ريال مدريد والنجم الحالي لأرسنال الإنكليزي، الألماني مسعود أوزيل، لم يتوان عام 2012 عن التعبير عن غضبه وحزنه لاستشهاد الطفل حميد أبو دقة في غزّة في غارة للعدو الصهيوني بينما كان يلعب الكرة مرتدياً قميص أوزيل، وكتب في صفحته في "تويتر": "لقد استشهد الطفل الفلسطيني الصغير وهو يلعب كرة القدم مرتدياً قميصي. إلى كل الضحايا الأبرياء، أنا ألعب لأجلكم، الحرية لغزّة.. الحرية لفلسطين".

في الحقيقة، يجب إظهار هذه المواقف لهؤلاء النجوم تجاه فلسطين وقضيتها لما لها من أهمية. لرونالدو ومارسيلو وأوزيل وغيرهم من النجوم الذين اتّخذوا مثل هذه المواقف كل التحيّة.

 


حقّق رونالدو حلم الطفل الفلسطيني أحمد الدوابشة عام 2016
حقّق رونالدو حلم الطفل الفلسطيني أحمد الدوابشة عام 2016