علامات الاستفهام تكبُر حول منتخب سوريا ومُدرّبه

خيبة جديدة يعيشها الجمهور السوري بنتائج "نسور قاسيون" في بطولة "نهرو" الودّية في الهند. أحوال المنتخب ومدرّبه تتّجه من سيء إلى أسوأ وسط ازدياد الانتقادات في الشارع السوري.

فوز وخسارة وتعادل حصيلة مشاركة "نسور قاسيون" في بطولة "نهرو" (أ ف ب)
فوز وخسارة وتعادل حصيلة مشاركة "نسور قاسيون" في بطولة "نهرو" (أ ف ب)

"لا يُثمِر الشوك تيناً، ولا يصنع النمل عسلاً"، هذا أحد أمثال الثقافة الهندية الأكثر شيوعاً والذي ينطبق على حال الكرة السورية التي زادت تفاصيلها بهوتاً وخطها البياني هبوطاً.
في البطولة الودّية "نهرو" التي اعتاد المنتخب الوطني المشاركة فيها، خرج المدرب فجر إبراهيم والتشكيلة التي وضعها لخوض غمار البطولة "بخفى حنين" فلا أداء يُرضي ولا نتيجة مقبولة ولا هم يحزنون!

خسارة وفوز وتعادل حصيلة البطولة!
شارك المنتخب السوري إلى جانب منتخبات الهند البلد المُضيف وطاجيكستان وكوريا الشمالية في نسخة هذه البطولة تحت المُسمّى الجديد "هيرو" كمرحلة تحضيرية لتصفيات كأس آسيا 2023 وكأس العالم 2022 المشتركة حيث اعتبرها فجر إبراهيم المدير الفني للمنتخب فرصة جيدة لتجريب اللاعبين الجدد لتشكيلته، تضمّنت أسماء من الدوري المحلي وبغياب لأهم لاعبي الخبرة كعمر السوما وعمر خريبين وأحمد الصالح وغيرهم ، فلا أثمر "شوك" المدرّب "تيناً" ولا اللاعبين أنتجوا "عسلاً".
فكانت البداية مع المنتخب الكوري بفوز بخُماسية مقابل هدفين نتيجة أعتمت على الأداء الباهِت للاعبي فجر إبراهيم، وفي الجولة الثانية تلقّى المنتخب خسارة أمام طاجيكستان بهدفين مقابل لا شيء لنودّع البطولة في ثالث الجولات أمام الهند بتعادل إيجابي بهدف لمثله.
أربع نقاط وشباك استقبلت خمسة أهداف وتسجيل ستة أهداف في بطولة ودية شاركت فيها منتخبات ترتيبها في تصنيف "الفيفا" يتخطّى المرتبة 120!
من الجدير ذِكره أن هذه البطولة خارج أيام الفيفا وبالتالي النتائج لن تؤثّر على الترتيب الدولي للمنتخبات المشاركة.


غضب جماهيري على المنتخب ومدرّبه
غضب جماهيري على المنتخب ومدرّبه

العراق الوجهة الجديدة... انتهى وقت التجريب!
نظرياً، ستكون بطولة غرب آسيا المُقرَّرة في العراق الشهر المقبل آخر البروفات الرسمية للمنتخب السوري وكادره الفني الذي بات محطّ تهكّم المتابعين عبر صفحات التواصل الاجتماعي في البلاد. وسيشارك منتخب "نسور قاسيون" إلى جانب العراق واليمن وفلسطين ولبنان في المجموعة الأولى، وستضمّ المجموعة الثانية كلاً من السعودية والكويت والأردن والبحرين.
هكذا، فإن غالبية المُشجّعين فقدوا الثقة تماماً بقيادة إبراهيم لدفّة المنتخب نحو نجاح آسيوي والعبور بنسور قاسيون إلى الحلم المونديالي. الاختبار الجديد سيكون في بطولة غرب آسيا، فهل يستطيع إبراهيم ترميم هذه الثقة أو أن الأمور ستأخذ منحى آخر مع غياب المُبرِّرات إزاء فشل جديد؟