صحافة

رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا يقول إن بلاده لا تفكر حالياً بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وأنها تدعم الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

موقع "يديعوت أحرونوت" يكشف عن أن رئيس المعارضة الرومانية قدم دعوى جنائية ضد رئيسة الحكومة في بلاده على خلفية قرار نقل سفارتها إلى القدس، والقناة العاشرة الإسرائيلية تتحدث عن إقالة رسام كاريكاتور ألماني رسم نتنياهو فاعتبر معادياً للسامية.

صحيفة "هآرتس" تكشف كلاماً لرئيس الوزراء الإسرائيلي يلمح فيه إلى وجود تطورات إيجابية في العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية، وتنقل عنه وجود نقاش خليجي يتمحور حول ما إذا كانت مشاكل هذه الدول تأتي من مكانٍ آخر غير إسرائيل، وتنقل عن نتنياهو قوله "يوجد لدى أبناء إسماعيل تطورات إيجابية لا يعلم عنها الجمهور دائماً، وهي مفاجئة".

بدأ انهيار الوحدة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن إسرائيل، وترامب لا يفصل الديمقراطيين عن الجمهوريين فقط، بل حتى اليهود الأميركيين عن حكومة نتنياهو.

عند أخذ القدس من الطاولة، فإن المطلب الوحيد المتبقي غير القابل للانتهاك بالنسبة إلى الفلسطينيين هو حق العودة

القدس كانت مشكلة خلال الـ3000 سنة الماضية. وقد تكون مشكلة في السنوات الثلاثة آلاف المقبلة.

لا أحد يسأل نفسه إن كان سلوك الإدارة الأميركية فعلاً لصالح إسرائيل، وسط تصعيد واضح مع إيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

الحكومة الإسرائيلية تقرّ خطة لأسرلة القدس الشرقية تتضمّن سلسلة إجراءات في القطاعات المختلفة، بما يحمل ذلك من تخلٍّ عن أي حل سياسي.

الصحف الإسرائيلية تتناول التحديات الأمنية والسياسية المحيطة باحتفال نقل السفارة الأميركية إلى القدس بالتوازي مع ذكرى النكبة ومسيرات العودة الكبرى التي يعتزم الفلسطينيون تزخيمها. هنا مقتطفات من أبرز ما حملته الصحف الإسرائيلية من تحليلات ومخاوف.

وصف مسؤول سابق في وزارة الخارجية ريتشارد جونسون بأنه "أحد أكثر خبراء منع الانتشار النووي موهبة في حكومة الولايات المتحدة

جميع الأحزاب السياسية والقادة، حتى الشيعة الذين لهم صلات مع إيران، يتباهون بمدى اعتدالهم ومعارضتهم للطائفية في العراق.

يتساءل محلل الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت أحرنوت حول الطرف المسؤول عن التدهور في إسرائيل، ويقول إن القيادة السياسية تحاول إقناع الإسرائيليين بأنه قدر، لكن هل حقاً أن كل شيء هو بسبب الطرف الثاني، أم أن الحكومة الصهيونية لها دور في هذا التدهور، سواء عن طريق الفعل أو عدم الفعل؟

كاتب إسرائيلي يقول إن الإمارات العربية المتحدة لا تعترف رسمياً بوجود إسرائيل، لكن القليل من دبلوماسية العشاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والسفير الإماراتي البارز يسلط الضوء على أحد أسوأ الأسرار حفظاً في العالم العربي: العلاقات الهادئة بين إسرائيل وبعض جيرانها العرب الذين يتزايد خروجهم إلى العلن.

نتنياهو قادر على بيع أي سلع مستَهلكة لترامب بسعر الذهب. وهكذا، عندما يكون الرئيس الذي انتخبه الشعب راغباً في شراء أرشيف إيراني مستهلك من نتنياهو، من الممكن احتجاز ملايين الناس تحت الاحتلال، وفي نفس الوقت إقناع هذا الرئيس بإزالة الاحتلال الإسرائيلي من أرشيف وزارة الخارجية.

إن استفزاز ترامب للمتشددين الإيرانيين لاستئناف برامج الأسلحة النووية هو استراتيجية عالية المخاطر يُرجح أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وربما مع سوريا.