صحافة

من المنتظر أن تعلن السعودية الشهر المقبل أسماء الشركات الفائزة بالمناقصة لبناء مفاعلين للطاقة النووية في الصحراء لكن أمام الإدارة الأميركية معضلة مرتبطة بكيفية الترويج للشركات الأميركية للفوز بالمناقصة التي تبلغ مليارات الدولارات ومكافحة الانتشار النووي في الوقت عينه.

صحيفة "الأخبار" تنقل عن مصدر في المقاومة أن إعلان الأخيرة التصدي للطائرات الإسرائيلية يأتي في إطار إرسال رسائل إلى الاحتلال بعدم تجاوز الخطوط الحمراء وقواعد الاشتباك، مؤكداً أن المقاومة تواصل العمل لمواجهة سلاح الطيران ويمكنها تكرار سيناريوهات حدثت في شمال فلسطين المحتلة.

الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" ديفيد أغناطيوس يرى أن تلبية الولايات المتحدة المطالب التركية في سيؤدي إلى المزيد من الفوضى نظراً للدور الذي لعبته أنقرة خلال سنوات الحرب السورية. ويرى أن الحلّ يكمن في تقدم مسار جنيف والعمل مع موسكو والنظام السوري كونهما شريكين أساسيين.

مجلّة "فورين بوليسي" ترى أنه على واشنطن وأنقرة المسارعة إلى حلّ الخلاف بينهما قبل فوات الأوان في ظل المصالح المشتركة لهما.

الكتاب الإسرائيليون يقرأون في مصير ومستقبل رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو في ضوء ملف الفساد الذي يلاحقه. بعضهم يقول إن العدّ العكسي لحياة نتنياهو السياسية بدأ فيما يرى آخرون أن أقصى ما يمكن لنتنياهو فعله هو الاستناد إلى شعور جماعي قائم أنه لا يمكن لأحد ظاهرياً الحلول مكانه في هذه الآونة، ومن دونه لا تسير الأمور.

"نيويورك تايمز" تقول إن إسرائيل كانت تتجه للتصعيد والحرب رداً على إسقاط دمشق لطائراتها لولا الاتصال الذي أجراه الرئيس الروسي برئيس الحكومة الإسرائيلي والذي أدى إلى تراجع تل أبيب عن خططها. لكن الحرب التي جرى تجنبها يوم السبت في الشرق الأوسط ليست مستبعدة في ظل توفر كل المكونات اللازمة لاندلاعها.

الصحف الغربية ترى في إسقاط الطائرة الإسرائيلية من قبل دمشق بداية ملامح صراع جديد لا أحد يريده الآن، لكن لا يمكن استبعاده في ظل أي حسابات خاطئة.

منذ متى وكيف تحولت إسرائيل من دولة مع "ظهرٍ" عريض لمسلكياتها في الشرق الأوسط – أي الولايات المتحدة – إلى الصبي المنبوذ في الحي الذي لا يريد أحد أن يلعب معه، ولا حتى المعلّمة؟ كي نفهم هذا يجب أن نعود عقداً إلى الوراء، إلى الصفعة المدوية التي تلقتها إسرائيل. فقط بعد نصف سنة على انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، توجه باراك أوباما إلى الشرق الأوسط، وبدل أن يزور أولاً الدولة التي تُعتبر أقرب حليفة لأميركا في المنطقة، اختار القفز عن القدس وإلقاء خطاب القاهرة المؤسس في مصر. الإهانة كانت كبيرة، كانت اللحظة التي لم يعد بعدها شيء إلى سابق عهده.

ما يُقلق بوجه خاص في هذه الأثناء، أنه لا تبدو في الأفق شخصية "راشد مسؤول" في المجتمع الدولي يتدخل لكبح الأطراف. روسيا، التي تستقبل رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلباقة كل عدة أشهر، تبدو منسّقة جداً مع إيران وسوريا أيضاً في خطواتهما ضد إسرائيل.

لأول مرة منذ 36 سنة نجحت بطارية صواريخ سورية في اعتراض طائرة لسلاح الجو الإسرائيلي – سابقة تثير حماسة خيال الحي الشرق أوسطي.. حدث الأمس تجاوزناه، لكن السؤال هو ما الذي سيجري في المرة القادمة؟

ما العمل مع عهد التميمي؟ لو كان عليّ أن أكتب مؤلفاً في موضوع "كيف نجعل إسرائيل تخسر بصورة غبية في حربٍ إعلامية مقابل كل العالم من أجل كسب بعض الأصوات في الانتخابات القادمة" لكنتُ كتبت عن هذا. كنتُ لأصف ما الذي فعله سياسيونا بصفعة وركلة فتاة شقراء إبنة 16 سنة لضابط في الجيش الإسرائيلي دخل إلى باحة منزلها، في قرية النبي صالح قبل شهر ونصف. 

أيام قليلة أمضاها الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست" ديفيد أغناطيوس في الأردن التقى خلالها مسؤولين في المخابرات العامة ليخرج بنصيحة إلى الإدارة الأميركية مفادها بأن على دونالد ترامب ألا يعتبر الموقف الأردني الذي لطالما صبّ في مصلحة واشنطن أمراً مفروغاً منه لا ثمن في مقابله.

صحيفة "التايمز" تقول إن تنظيم داعش استفاد خلال الفترة الماضية من الخلافات بين القوات التي اجتمعت يوماً لهزيمته من أجل إعادة بناء قوته من جديد وشنّ هجمات في سوريا والعراق. وصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تتحدث عن مغادرة مقاتلين القوة التي شكلتها واشنطن لقتال داعش من أجل التفرغ لصدّ الهجوم التركي.

في وقت أرسى لقاء الرؤساء الثلاثة في بعبدا أمس جوّاً من الاستقرار السياسي بعد التوتر في الأيام الماضية، يزور لبنان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وعلى جدول أعماله البحث في الانتخابات النيابية المقبلة. ويسبق زيارة تيلرسون وصول مساعده ديفيد ساترفيلد إلى بيروت أمس، في زيارة مقرّرة سابقاً.

معهد دراسات الحرب يوصي الولايات المتحدة بإعادة تقييم خططها العسكرية والسياسية التي ترتكز على استمرار حيدر العبادي في منصبه بعد انتخابات أيار/ مايو 2018 . (التقرير نشر قبيل الاعلان عن قرار سحب المستشارين والمدربين الاميركيين من العراق).