صحافة

في هذه الأيام تُرسم الخطوط للخيانة القادمة للرئيس – ليس للأكراد، بل لإسرائيل، قرة عين كل إدارة قبله.

إن هذه المبادرة مبنية علی أصول ثابتة، منها الالتزام بأهداف ومبادئ الأمم المتحدة، وحسن الجوار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضیها، وعدم الإخلال بالحدود الدولية، وحل كل الخلافات بطرق السلمية، ورفض التهديد واللجوء إلى العنف أو المشاركة في أي تحالف أو حلف عسكري ضد أحدها الآخر.

قال بعض المسؤولين الأميركيين إن العمليات التركية ربما تم تنسيقها مع روسيا، جزئياً بهدف إخراج الولايات المتحدة من سوريا.

بالنسبة لترامب، خطواته هي جزء من خطة في نهايتها لن يكون هناك جنود أميركيون في الشرق الأوسط. أمس غرّد "أعارض وجوداً أميركياً في الشرق الأوسط. لم يكن على الولايات المتحدة أبداً أن تكون في الشرق الأوسط".

الحقيقة هي أنه لا يوجد لدى الجهات الأمنية في "إسرائيل" أي معلومات أو تقدير يتوقع قريباً حرب. بل حتى هجوم مفاجئ ضدنا في نطاق محدود. لكن الاحتمالية  لمواجهة كبيرة مع المحور الراديكالي بقيادة إيران ازدادت جداً في الفترة الأخيرة. أحد الأسباب لذلك هو الضرر المتواصل الناتج عن العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني.

بعد سنوات من التدخل في شؤون الشرق الأوسط والانخراط في نزاعاتها، حان الوقت لترحل واشنطن عن سوريا وتترك الحلّ لغيرها.

إذا انضمت السعودية إلى الكويت والإمارات في التواصل مع إيران، فقد يقوض ذلك جهود إدارة ترامب لبناء تحالف دولي لعزل الإيرانيين والضغط عليهم.

قد تجد "إسرائيل" أن الحقائق الجديدة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، والتي لم تعد تسمح بافتراض أنها ستدافع عن الحلفاء الذين يواجهون تهديدات استراتيجية، تتطلب إعادة تقييم عام لخطط الطوارئ.

الإسلام لم يغزُ فرنسا، بل فرنسا هي التي شرعت في غزو الدول العربية والأفريقية ومعظمها مسلمة. وبالتالي، فإن الإسلام الفرنسي ليس نتاجاً للتربة الفرنسية، مثل المسيحية، ولكنه النتيجة المُتبقية لتراجع الإمبراطورية.

يقول مسؤول أميركي إن القحطاني يعيش براحة ويستمر في تقديم المشورة لبعض زملائه السابقين. فيما محمد بن سلمان قد احتضنه الرئيس ترامب، وهو يسافر في جميع أنحاء العالم كما لو أن قتل خاشقجي لم يحدث أبداً.

"معهد دراسات الحرب" يستنتج في تحقيق له، استعداد تنظيم داعش لـ"تحرير مقاتليه وأتباعه" من السجون ومخيمات النزوح في جميع أنحاء سوريا والعراق، استناداً إلى الخطاب الأخير لأبو بكر البغدادي، ونشاط التنظيم على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة تطبيق "تلغرام".

يبدو أن ترامب استخدم سلطاته الرسمية وربما التهديد بحجب ربع مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا لمساعدته على هزيمة خصم سياسي محتمل.

نحن في هذه الفوضى لأن ترامب تخلى عن الاتفاق النووي الإيراني وجادل الصقور بأنه بإمكاننا ممارسة "أقصى ضغط" على إيران لجعلها تركع، من دون أن نقدر أن إيران قد تزيد من الضغوط علينا.

تعيين روبرت أوبراين يعني أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيظل كبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية، وهو دور اغتصبه من بولتون. فقد نجح بومبيو لأنه يمتلك القليل من المبادئ، إن وجدت ولم يقمعها، من أجل الاحتفاظ بالسلطة التنفيذية والتمتع بها.

إذا كانت منشأة بقيق قد تعرّضت لأضرار جسيمة، فإن ذلك يعني شهوراً من العمل لإصلاحها وقد ترتفع أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل.

المزيد