صحافة - صحافة إسرائيلية

رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا يقول إن بلاده لا تفكر حالياً بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وأنها تدعم الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

في أي نفق اختبأ النبوغ الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة عندما خططت حماس لـ"مسيرات العودة"؟ المعالجة المختلة للتظاهرات على حدود غزة تفيد بأن المخ اليهودي لم يتعافَ من الاختلالات التي تكشفت في كل ما يتصل بمعالجة مشكلة الأنفاق.

كاتب إسرائيلي يوضح في موقع المونيتور أنه من ناحية حماس تكللت "عملية السياج" بنجاح: إسرائيل ومصر فهمتا خطورة الوضع في غزة والأزمة أثارت اهتماماً دولياً، لكن من أجل إعادة إعمار القطاع فعلاً، سيكون على حماس إقناع أبو مازن بتولي المسؤولية المدنية عن القطاع دون شروطٍ مسبقة.

موقع "يديعوت أحرونوت" يكشف عن أن رئيس المعارضة الرومانية قدم دعوى جنائية ضد رئيسة الحكومة في بلاده على خلفية قرار نقل سفارتها إلى القدس، والقناة العاشرة الإسرائيلية تتحدث عن إقالة رسام كاريكاتور ألماني رسم نتنياهو فاعتبر معادياً للسامية.

صحيفة "هآرتس" تكشف كلاماً لرئيس الوزراء الإسرائيلي يلمح فيه إلى وجود تطورات إيجابية في العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية، وتنقل عنه وجود نقاش خليجي يتمحور حول ما إذا كانت مشاكل هذه الدول تأتي من مكانٍ آخر غير إسرائيل، وتنقل عن نتنياهو قوله "يوجد لدى أبناء إسماعيل تطورات إيجابية لا يعلم عنها الجمهور دائماً، وهي مفاجئة".

لا أحد يسأل نفسه إن كان سلوك الإدارة الأميركية فعلاً لصالح إسرائيل، وسط تصعيد واضح مع إيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.

الحكومة الإسرائيلية تقرّ خطة لأسرلة القدس الشرقية تتضمّن سلسلة إجراءات في القطاعات المختلفة، بما يحمل ذلك من تخلٍّ عن أي حل سياسي.

الصحف الإسرائيلية تتناول التحديات الأمنية والسياسية المحيطة باحتفال نقل السفارة الأميركية إلى القدس بالتوازي مع ذكرى النكبة ومسيرات العودة الكبرى التي يعتزم الفلسطينيون تزخيمها. هنا مقتطفات من أبرز ما حملته الصحف الإسرائيلية من تحليلات ومخاوف.

يتساءل محلل الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت أحرنوت حول الطرف المسؤول عن التدهور في إسرائيل، ويقول إن القيادة السياسية تحاول إقناع الإسرائيليين بأنه قدر، لكن هل حقاً أن كل شيء هو بسبب الطرف الثاني، أم أن الحكومة الصهيونية لها دور في هذا التدهور، سواء عن طريق الفعل أو عدم الفعل؟

كاتب إسرائيلي يقول إن الإمارات العربية المتحدة لا تعترف رسمياً بوجود إسرائيل، لكن القليل من دبلوماسية العشاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والسفير الإماراتي البارز يسلط الضوء على أحد أسوأ الأسرار حفظاً في العالم العربي: العلاقات الهادئة بين إسرائيل وبعض جيرانها العرب الذين يتزايد خروجهم إلى العلن.

الإسرائيليون في الشمال قلقون من إمكانية وقوع هجوم صاروخي في الشمال بعد التهديد الإيراني للانتقام بعد الضربة العسكرية الإسرائيلية على مطار تيفور العسكري السوري في ريف حمص عبر مقاتلات إسرائيلية من طراز (أف 15).

تتحدث حماس عن التضحية بحياة أكثر من 200 فلسطيني على السياج الحدودي مع إسرائيل في ذروة أعمال الشغب في الأسبوع المقبل. وتعتقد إسرائيل أنه حتى لو خرجت أعمال الشغب عن السيطرة وعبر الفلسطينيون السياج ووصلوا إلى الجانب الإسرائيلي، لن يكون هناك أكثر من 100 قتيل. حوار الجثث هذا يبدو مجنونا، لكن كلا الجانبين يدخلان في هذا التصادم بعيون مفتوحة.

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تشير إلى أنه عُرض على وزير الأمن أفيغدور ليبرمان خلال زيارته الأخيرة لواشنطن جزء من مبادئ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث سيُطلب منه في المرحلة الأولى فكّ الارتباط عن 4 أحياء في القدس الشرقية: شعفاط؛ جبل المكبر؛ العيسوية وأبو ديس – التي ستنتقل إلى سيادة السلطة الفلسطينية.

"لدينا ثلاث مشكلات"، تذاكى وزير الأمن أفيغدور ليبرمان في نهاية الأسبوع الماضي، "إيران، إيران، إيران". لا توجد مشكلة فلسطينية، لا توجد مشكلة فقر، لا توجد مشكلة فساد. كم من الجيد وجود إيران. ليبرمان لم يخترع الدواء الإيراني العجيب لكل الأمراض. الاختراع مسجّل على اسم مقدّم العروض بنيامين نتنياهو، الذي كرر هذا الأسبوع معلومات عن البرنامج النووي الإيراني، بمساعدة عروض هواة. هذا ما قاله رئيس الحكومة قبل ثلاث سنوات في رده على تقرير شديد اللهجة أصدره مراقب الدولة عن فشل سياسة الحكومة في مجال السكن: "عندما يتحدثون عن أسعار الشقق، عن غلاء المعيشة، أنا لا أنسى للحظة الحياة نفسها". وهكذا صدّ نتنياهو منتقديه المنهمكين بصغائر الأمور. وما هي "الحياة نفسها"؟ بداهةً التصدي لإيران. وأوضح: "التحدي الأكبر لحياتنا الآن هو تسلح إيران بسلاحٍ نووي".

على خلفية الأصوات المتزايدة في البيت الأبيض للانسحاب من الاتفاق النووي، وبعد كشف رئيس الحكومة الكذب الإيراني، ينبري وزير الطاقة في إدارة أوباما، إرنست مونيز، للدفاع عن الاتفاق الذي سيُحسم مصيره في الأسبوع القادم. ويقول مونيز "وما الذي قاله نتنياهو في الحقيقة؟ إيران احتالت. علمنا انهم كانوا يحتالون ولذلك قيّدناهم بنظام رقابة لم يسبق أن كان مثله في التاريخ. الاتفاق مع إيران ليس قائماً على الثقة. إنه قائم على موافقتها على رقابة متشددة".