صحافة

لكن قتل خاشقجي، ما وراء إزالة الخطوط الحمراء للفجور، يشير أيضاً إلى عدم جدارة السعودية في ظل MBS كشريك استراتيجي. ما حدث في القنصلية السعودية في اسطنبول يعكس كلمات قيلت ذات مرة لوصف إزالة نابليون لمعارض: "أسوأ من جريمة. إنها خطأ". يمكن للمرء أن يضيف، خطأ استراتيجي.، تقول صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وزير التعاون الإقليمي يؤكّد أن "إسرائيل" غير معنية بخوض مواجهة عسكرية في قطاع غزة، إلا إذا لم يكن هناك بدّ منها.

الإنجاز الدعائي للفلسطينيين في الأشهر السبعة الأخيرة ليس مهماً، لكن على الأرض تحديداً سجّلوا إنجازاً كبيراً: في انقضاضهم الأسبوعي على السياج الحدودي قوّضوا تماماً سيادة إسرائيل على كل المنطقة الحدودية، من جانب غزة لكن من الجانب الإسرائيلي أيضاً.

تناول منسق برامج الشؤون العسكرية والاستراتيجية وأمن السايبر في معهد دراسات الأمن القومي غال بيرل فينكل، في مقال له في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، التطورات الأخيرة في غزة، وخيارات "إسرائيل" المستقبلية، خاصةً إمكانية شنّ عملية برية محدودة على القطاع.

وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت يعترف أنّ "إسرائيل لا ترغب في الحرب على غزة، وبالتالي فإنها تستخدم القوّة حالياً على نطاق مقلص، على أمل أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه".

يقول ران يشاي، مدير عام وزارة القدس والتراث إنه "على مدى السنين اعتدنا على الرسالة الكاذبة بأن إسرائيل تخرق القانون الدولي بمجرد وجودها في القدس الموحدة وفي الضفة. أما كبار رجالات القانون في العالم فدحضوا هذه الفرضية، ولكن صوتهم كاد لا يسمع أمام الحملة المؤيدة للعرب، التي تستخدم مبررات قانونية زائفة كذريعة لسياسة مناهضة لإسرائيل من دول ومحافل دولية".

يصل نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان في 22 تشرين أول/أكتوبر، على رأس بعثة صينية، في زيارة الى الأراضي المحتلة، تستغرق ثلاثة أيام، للمشاركة في لجنة الابتكار الإسرائيلية-الصينية.

من المتوقع أن تنضمّ وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف، إلى بعثة الجودو الإسرائيلية المتوجهة للمشاركة في بطولة دولية لرياضة الجودو في جراند سلام بمدينة أبو ظبي في دولة الامارات العربية، بحسب ما نقله موقع "كان" الإسرائيلي. وستكون الرحلة ممكنة إذا تمّ ترتيب الإجراءات الأمنية ما بين جهاز الشاباك الإسرائيلي والدولة المضيفة.

وزارة الخارجية الإسرائيلية تقول في وثيقة ضد الأونروا إنه لا يوجد ملايين اللاجئين والتعريف الموسَّع "للاجئين الفلسطينيين" هو تعريف "زائف"، والأونروا جزء من المشكلة لا من الحل.

وكان نتنياهو قد وضع على حسابه على الفايسبوك قصة من "إسرائيل اليوم" ذكرت أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "يتعاون" مع بعض مؤسسات سوروس. تضمن المقال اقتباساً من ظريف، مفاده أن هذا النشاط قد بدأ حتى قبل أن يتولى ظريف منصبه في سنة 2013، وقال إن ظريف تفاخر بأنه نجح في "الحفاظ على النشاط المعتاد".

نشر أكثر من 100 فنان، معظمهم من أوروبا، رسالة تدعو إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية في العام القادم في "إسرائيل"، ومن بينهم 6 فنانين إسرائيليين.

منذ أن تولى بنيامين نتنياهو منصبه، البؤر الاستيطانية تضاعفت وتضاعفت. وكل ذلك، كما هو الحال في أيام شارون الجيدة، بالتنسيق مع القيادة السياسية.

الفلسطينيون كللوا إعلان الباراغواي إعادة السفارة في إسرائيل من القدس إلى تل أبيب كنجاح. وكجزء من الاحتفال، كشفوا عن الجهود التي قاموا بها من وراء الكواليس للدفع نحو القرار. ويقدّرون في إسرائيل أن القرار انطوى على ضغوطٍ عربية ووعد باستثمارات واسعة في البلاد.

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقول إن الخطة التي طرحها مبعوثو ترامب على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هي خطة إسرائيلية، وتعتبر أن سبب رفض الأردن للمقترح الإسرائيلي هو الخشية من أن يكون ذلك تطبيقاً لـ"الوطن البديل" على أرضها.

رغم أن الخطر على مستقبل الأونروا كان في الأجواء منذ عدة أشهر، القيادة الفلسطينية ليس لديها خطة جاهزة في حال تفاقمت أزمة اللاجئين. أملها هو أن يخرج المجتمع الدولي من اللامبالاة التي تميّزه ويمنح الوكالة شبكة اقتصادية، وأن دولاً، مثل الأردن ولبنان اللتان يمكن أن يقوّض استقرارهما الضرر الذي يلحق بالأونروا، ستقف أيضاً ضد الخطة.

المزيد